on
Archived: خروج مركز الدفاع المدني في سراقب عن الخدمة إثر غارةٍ جوية
زيد المحمود: كلنا شركاء
خرج مركز الدفاع المدني في مدينة سراقب بريف إدلب عن الخدمة اليوم الأحد (11 أيلول/سبتمبر)، إثر استهدافه بشكل مباشر بغارة جوية من الطيران الحربي، والتي تسببت بإصابة ثلاثة من عناصر المركز بجروح.
وأفاد الدفاع المدني في إدلب، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بخروج الآليات التابعة لمركز الدفاع المدني في سراقب عن الخدمة، بعد الاستهداف المباشر للمركز، والذي خلف أضرراً كبيرة في الآليات، إضافة إلى حرق إحدى السيارات المدنية التي كانت قرب المركز، وإصابة 3 متطوعين، ورغم ذلك استمر عناصر المركز بعملهم، وطهروا المنطقة من القنابل العنقودية التي لم تنفجر، وأطفأوا الحريق الذي شب.
كما استهدف الطيران الحربي بلدة جزرايا بالقنابل العنقودية، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح، وتوجه الدفاع المدني في بلدة أبو الظهور للمكان، وأسعف المصابين.
وقضى ثلاثة مدنيين هم: (عبد الجبار السيد باكير، ومحمد أكتع، ومحمد يوسف دياب صوفي)، وأصيب أكثر من 15 آخرين بجروح، إثر غارات جوية استهدفت مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي الليلة الماضية، كما استهدف الطيران الحربي بغارة جوية صباح اليوم قرية الطيبات بريف جسر الشغور، ما أدى إلى مقتل امرأة تدعى “صبيحة يونسو”.
ويأتي ذلك كله بعد مجزرة ارتكبتها طائرات يعتقد أنها روسية في مركز مدينة إدلب، جرت جراءها أنهار الدماء، ولم يتوقف عداد القتلى والجرحى حتى تجاوز 150 مدنياً كانوا يجهزون للعيد في أسواق إدلب.
اقرأ:
55 قتيلاً و12 كيس أشلاء و100 جريح… يومٌ دامٍ في إدلب غداة الهدنة