Archived: (الاتحاد الديمقراطي) يعتقل الشبان في المالكية لإكمال نقص عناصره

سيهاد يوسف: كلنا شركاء

بعد توسع رقعة السيطرة على الأراضي في كل من الحسكة والرقة وحلب، من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل فيها عناصر وحدات حماية الشعب القوة الرئيسية ولاستكمال النقص الشديد في العناصر، تقوم قوات الأسايش والشرطة العسكرية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بمداهمات شبه يومية ووضع الحواجز على الطرقات ومداخل المدن والبلدات وذلك بعد الهجرة الكبيرة التي تجري في المناطق التي يسيطر عليها الحزب، وكان آخرها ما حدث في منطقة المالكية (ديريك) يوم أمس حيث هاجم مسلحو الحزب قرية “باني شكفتي” الواقعة على الحدود العراقية.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عمر كوجري، إن القرية تعرضت لهجوم من دورية عسكرية تابعة لـ (ب ي د) مؤلفة من ٢٦ سيارة عسكرية وشاحنتين كبيرتين يصحبها ٤٠٠ مسلح ملثم، بينهم عدد كبير من العرب قرية باني شكفتي التابعة لمدينة المالكية، في تمام الساعة الثالثة فجراً من صباح يوم أمس السبت، بحجة التجنيد الإجباري، وفي بداية الاقتحام حصلت اشتباكات بين اهالي القرية، وهؤلاء المسلحين، وتم اعتقال كل من، “أحمد سليمان خنجر، وعمران يوسف محمد، جواد حسن إسماعيل.

وأكد القيادي كوجري وجود ثلاثة جرحى من أبناء القرية، هم: “حسن رمضان شاهين، وحسن عبد القادر حسن، ويوسف نزير حسن”.

وقال عمر كوجري بأن “اهالي القرية تمكنوا من اخراج أولئك المسلحين الى خارج القرية و لا تزال القرية محاصرة من كافة الجهات .

الجدير بالذكر ان قوات الأسايش التابعة للحزب الاتحاد الديمقراطي تتحصن اكثر حول القرية بعد ان اتجهت اسايش (ب ي د) في قرية “كراصور” إلى “باني شكفتي”.

وقرية “باني شكفتي” قريبة من حدود اقليم كوردستان العراق، تابعه لمدينة ديرك يقطنها عشيرة الخيركان الكردية، وغالبية سكانها من مؤيدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.

ويذكر بان الكثير من الشباب وبخاصة الكردي توجه إلى الدول الأوربية وتركيا وكردستان العراق هرباً من التجنيد الاجباري الذي يفرضه الحزب.

اقرأ:

مقتل قيادي بارز في (سوريا الديمقراطية) وأنباء عن حالة انتحار