Archived: (المقدسي): القتال تحت راية (ردع الفرات): ردّة عن الإسلام

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

اعتبر المنظر الجهادي الأردني “أبو محمد المقدسي”، القتال في “درع الفرات” بريف حلب الشمالي “ردة عن الإسلام”، باعتبار أن هدفها هو تحكيم “حكومة الائتلاف”.

وقال في سلسلة تغريدات نشرها أمس الجمعة “كثر السؤال عن حكم القتال تحت قيادة وتوجيه الجيش التركي وطيران أمريكا في جرابلس لتحكيم حكومة الائتلاف الوطني فيها، فأقول: هذا العمل ردة عن الإسلام”.

واستثنى في تغريداته الثانية من هذا الحكم “القتال المتزامن مع ذلك من سكان جرابلس دفعاً للصائل أو الظلم عن أنفسهم وأهلهم ومالهم، وكل امرئ حجيج نفسه، الله أعلم بسريرته”.

وبرر المقدسي لاحقاً إطلاق هذا الحكم بأن قائد القوات الخاصة التركية هو قائد حملة فصائل الزنكي والفيلق والسلطان مراد والفرقة 16 وبعض الأحرار وغيرهم على جرابلس”، مؤكداً أن الداعم والموجه هو التحالف الدولي والغاية تحكيم حكومة الائتلاف وجريان أحكامها في جرابلس.

وعلّق “المقدسي” على زيارة رئيسة بلدية غازي عنتاب التركية لمدينة جرابلس بعد سيطرة الثوار عليها قائلاً: “سيف علي رضي الله عنه استبدل حكم الخوارج بحكم الشريعة، وسيفكم المدعوم استبدل حكم البغدادي بحكم أتاتورك والحكومة المؤقتة”.

واستنكر المنظر الأردني ما قال إنه ترك جبهات النظام في حلب للقتال في جرابلس، مؤكداً أن “خمسة آلاف مقاتل يلوح لهم الداعم بالدولار من جرابلس فيخلون ثغورهم بحلب، هل يعوّل على اندماجهم؟”، مضيفاً “سؤال نريد جوابه ممن وعاه، من اقتحم جرابلس بقيادة ضباط الجيش التركي وبغطاء الطيران الأمريكي، هل سيرفض الأوامر إن تكرر هذا السيناريو في إدلب؟“.

اقرأ:

شركة تركية تعتزم إنارة جرابلس بحلول عيد الأضحى