Archived: معركة حماة.. انهيارٌ في خطوط الدفاع والثوار يسيطرون على (المصاصنة) و7 حواجز

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

تمكنت كتائب الثوار اليوم الاثنين 29أغسطس/آب، من إحراز تقدم جديد على حساب قوات النظام وتحرير قرية المصاصنة وسبعة حواجز في ريف حماة الشمالي، وذلك ضمن ثلاث عمليات عسكرية أعلنوا عنها ضد قوات النظام رداً على قصفهم المدنيين.

وأعلن كل من فصيل جند الأقصى وجيش العزة وجيش النصر بالإضافة إلى فصائل أخرى انطلاق ثلاثة معارك متزامنة في ريف حماة للسيطرة على حواجز الزلاقيات وزلين وشليوط والمصاصنة والبويضة وبعض النقاط المتبقية جنوب غرب قرية معركبة.

وتمت السيطرة إضافة إلى قرية المصاصنة على كل سبعة حواجز هي: “مداجن أبو حسن، وملحق المداجن، السرو، الخيم، المفقس، العضايض، المدجنة الشرقية”.

وقال الناشط محمود الحموي لـ “كلنا شركاء” إن فصائل الثوار تمكنت من السيطرة على كل قرية المصاصنة وجب الدكتور والمفقس والمدجنة الشرقية والعضايض والخربة وحاجز مداجن أبو حسن شمالي مدينة طيبة الإمام.

وأضاف الحموي أنه سبق ذلك السيطرة على حواجز الخيم بالكامل وتحرير حاجز السرو جنوب قرية معركبة في ريف حماة الشمالي بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف عناصر قوات النظام خلال المعارك الدائرة في ريف حماة الشمالي.

وأشار إلى أن الهجوم العسكري تحاول خلاله الفصائل المشاركة السيطرة على خط الدفاع الأول لقوات النظام عن مدن وقرى حلفايا وطيبة الإمام والمصاصنة والبويضة كما تسعى الفصائل إلى إيقاف نشاط تلك الحواجز العسكرية المنتشرة لتخفيف القصف المدفعي والصاروخي على قرى ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي.

واستهدف الثوار بصواريخ الغراد تجمعات ومواقع عناصر قوات النظام المتمركزة داخل مطار حماة العسكري، رداً على استهداف المدنيين في القرى والبلدات المحررة، كما تمكنوا من تدمير عربة (بي إم بي) جنوب قرية معركبة بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، واستهدفوا تجمعا لقوات الأسد بالقرب من مدينة محردة بصواريخ الكاتيوشا.

وفي غضون ذلك شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة كفرزيتا وقريتي لطمين والزكاة لقصف مدفعي وصاروخي، وفي الريف الغربي استهدفت كتائب الثوار معاقل قوات النظام في بلدة سلحب الموالية بقذائف المدفعية.

فيما تستمر كتائب الثوار باستهداف حواجز ونقاط قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والهاونات تمهيداً لاقتحامها والسيطرة عليها.

اقرأ:

معركة واحدة وأسماء عدة.. الثوار يبدأون هجوماً واسعاً شمال حماة