Archived: الإخوان المسلمون: تحرير جرابلس خطوة أولى في إسقاط مشاريع التقسيم

زيد المحمود: كلنا شركاء

أعربت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عن تأييدها لخطوة سيطرة الثوار أمس الأربعاء على مدينة جرابلس بدعم تركي، معتبرة أنها خطوة مهمة وتاريخية.

وذكرت الجماعة في بيانٍ لها أن هذه الخطوة التي وصفتها بـ “المهمة والتاريخية”، تقطع الطريق على “المليشيات والأذرع الخبيثة الأخرى من أن تمتدّ بيد التخريب لتقطع أوصال سورية وتفصل شمالها عن جنوبها كما فصلت أو كادت شمالها الشرقي عن سائر جسدها الطاهر”، في إشارة إلى الميليشيات المنضوية في تحالف (سوريا الديمقراطية) التي تسيطر على معظم مساحة الحسكة، وتسعى للسيطرة على شمال سوريا وصولاً إلى مدينة عفرين.

ورحبت الجماعة بالدعم التركي واصفةُ إياه بأنه اتخذ مساراً جديداً بهذه الخطوة.

وأكدت (الإخوان المسلمون) أن “جرابلس أخت منبج وعين العرب والحسكة والرقة ودير الزور وساحل سورية وشمالها وجنوبها وواسطة العقد فيها دمشق؛ كلّهن مدن سورية، يتداعين لنصرة بعضهن، رفضاً لمشاريع التقسيم والاقتطاع التي تمرّر من تحت الطاولة وبأسماء مختلفة”.

وأعربت عن أملها أن تكون هذه الخطوة حلقة في سلسلة متّصلة من الخطوات نحو تحرير سورية كاملة من أيادي العابثين فيها، “بدءاً من نظام الأسد وانتهاءً بالروس المحتلّين مروراً بنظام الملالي ومليشياته الطائفية وأصحاب المطامح الذاتية الانفصالية المرتبطين بالمؤامرة الدولية على سورية والمنطقة برمّته”.

كما أبدت الجماعة عن تطلعاتها بأن يكون هذا التحرير خطوة على طريف مشروع المنطقة الآمنة شمال سورية والخاضعة لحظر الطيران، والذي أماتته بعض القوى الدولية “إمعاناً في معاداة الثورة السورية وقطعاً لمسيرها نحو أهدافها المشروعة”، بحسب البيان.

اقرأ:

العميد الركن أحمد رحال: جرابلس حرة … والمنطقة الآمنة تدق الأبواب