Archived: تقرير: (وحدات الحماية) اعتقلت 186 مدنياً في مناطق سيطرتها

رزان العمر: كلنا شركاء

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها اليوم الجمعة، اعتقال مليشيا وحدات الحماية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اعتقال أكثر من 186 مدنيا منذ مطلع الشهر الجاري وحتى اليوم السابع عشر منه.

وذكر التقرير أن الميليشيات التابعة للحزب بدأت بتصعيد عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وقمع الحريات بشكل خطير في الأراضي الخاضعة لسيطرتها في محافظتي الحسكة وحلب.

وتركزت عمليات الاعتقالات والقمع بشكل رئيس في مدن القامشلي وعامودا في محافظة الحسكة ومدينة عفرين والقرى التابعة لها بريف محافظة حلب، الأمر الذي انعكس على مختلف جوانب الحياة؛ حيث تدهورت حرية العمل الصحفي والسياسي، لجميع منتقدي سياسة حزب الاتحاد الديمقراطي.

وأشار التقرير إلى أن معظم الاعتقالات كانت بهدف إجبار المعتقلين على التجنيد والقتال، وهذه سياسة مستمرة منذ كانون الثاني/ 2014، لكن الأبرز في هذه الفترة هو تسجيل 49 حالة اعتقال تعسفي على خلفية مجرد إبداء رأي معارض أو ممارسة نشاط سياسي أو مدني يُخالف آراء الإدارة الذاتية والحزب المشكل لها.

وطالت الاعتقالات سياسيين وعاملين ينتمون إلى حزب يكيتي الكردي بشكل رئيس، كما تم اعتقال رئيس المجلس الوطني الكردي والحزب الديمقراطي الكردستاني، كما استهدفت نشطاء إعلاميين وكُتّاب ومدنيين شاركوا في مظاهرات أو توجيه انتقادات للسياسية التي يمارسها حزب الاتحاد الديمقراطي.

وأبدت الشبكة مخاوفها من السياسة التي تتبعها قوات الإدارة الذاتية المشابهة لسياسة النظام في عمليات الاعتقال، فلا توجد أية مذكرات اعتقال، بل يتم الاعتقال عن طريق الخطف من الطرقات والأسواق والأماكن العامة، أو مداهمة مقرات الأحزاب السياسية والفعاليات المدنية، دون مذكرات قضائية.

كما رصد التقرير أيضاً تَعرُّضَ عدد من المعتقلين لعمليات ضرب مبرح أثناء عملية اعتقالهم، وتم تهديدهم بالقتل وإحراق ممتلكاتهم، وفي بعض الحالات وردت أنباء عن قيام أشخاص مأجورين (على غرار مايُعرف بمصطلح الشبيحة لدى النظام) باقتحام مقرات الأحزاب والفعاليات المدنية وتخريبها والاعتداء بالضرب على العاملين فيها وتوجيه تهديدات لهم، بحسب الشبكة.

اقرأ:

روايات جديدة مروِّعة عن التعذيب والموت الجماعي في سجون النظام