Archived: حركة نزوح كبيرة في الحسكة ووحدات الحماية تتوعدّ النظام

رزان العمر: كلنا شركاء

بعد الغارات الجوية التي استهدفت الخميس، ولأول مرة مواقع الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في الحسكة، شهدت المدينة حركة نزوح كبيرة بين المدنيين، في حين توعدت الوحدات الكردية التابعة للحزب وعلى لسان الناطق باسمها، النظام بأن الرد سيكون قاسياً.

وقال الناطق باسم وحدات الحماية، ريدور خليل، في بيانٍ صحفي أنهم لن يسكتوا عما أسماها “الاعتدائات الوحشية السافرة التي تطال شعبنا” مؤكداً “وسنقف بحزم لحمايته وكل يد تلطخت بدماء شعبنا سيتم محاسبته بكل الوسائل الممكنة والمتاحة”.

وأضاف خليل أن ما يروجه النظام من أنه أعلن عن هدنة في الحسكة هي “مجرد كذبة كبيرة لإلهاء الرأي المحلي والعام فمازالت مدفعيته الثقيلة تقصف الاحياء بشكل عشوائي على كافة الاحياء في المدينة وعناصره يستخدمون كل ما يملكون من أسلحة”.

وتسببت الاشتباكات والغارات بمقتل امرأة وإصابة 15 مدنياً على الأقل في حين تقدمت قوات الأسايش التابعة للحزب الكردي إلى المربع الأمني الذي تسيطر عليه قوات النظام، بحسب مراسل “كلنا شركاء”.

وأفاد المراسل أيضاً بسقوط ثلاثة قذائف هاون على حيي الصالحية والمفتي من جانب قوات النظام، دون ورود معلومات عن إصابات، كما لجأ النظام إلى قصف المدينة بالمدافع من كتيبة المدفعية في “جبل كوكب” شرق المدينة.

وأكد قيادي في حزب الوحدة الكردي لـ “لكلنا شركاء” بوجود حركة نزوح كبيرة من الأحياء الشمالية في الحسكة باتجاه قرى ومدن رأس العين، تل تمر، الدرباسية، القامشلي، عامودا وغيرها، مشيراً إلى سقوط عدة قذائف هاون على حي ” الكلاسة والناصرة” التي تسكنها الغالبية المسيحية.

اقرأ:

للمرة الأولى… طائرات النظام تستهدف (الأسايش) في الحسكة