on
Archived: المجلس المحلي لداريا يعلن تأييده لحلٍ سياسيٍ يحقق أهداف الثورة
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أعلن المجلس المحلي في مدينة داريّا تأييده لحل سياسي عادل يحقق أهداف الثورة في الحرية والكرامة ويحفظ حياة المدنيين العزّل، وطالب المجلس الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري لوقف الأعمال العسكرية في المدينة وإدخال المساعدات العاجلة ودخول فريق تحقيق دولي للوقوف على استخدام النظام للنابالم الحارق.
وأفاد بيان للمجلس المحلي في مدينة داريّا، نشره أمس الإثنين 15 آب/أغسطس، على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن النظام عمد صباح أمس الأول إلى قصف مدينة داريا بمادة النابالم الحارقة والمحرمة دولياً لليوم الثاني على التوالي دون أدنى اكتراث بنتائجه الفظيعة على الأطفال والنساء والشيوخ المحاصرين فيها.
وكانت قوات النظام قد خرقت اتفاقية وقف الأعمال العدائية بشكل نهائي منذ يوم السبت 14 أيار/مايو الماضي، وما زالت منذ ذلك التاريخ تشنّ هجوماً يومياً على مدينة داريّا، تمكّنت بفعله من السيطرة على الأراضي الزراعية بهدف حرمان المدنيين من محاصيلهم ومصدر رزقهم الوحيد الذي حال بينهم وبين الموت جوعاً طيلة أيام الحصار التي بلغت (1363) يوماً، ورافق العمليات العسكرية قصف مكثف طيلة تسعين يوماً، استهدف الأحياء السكنية بشكل مركز، وشمل (1805) برميلاً متفجرا و(729) صاروخ أرض-أرض (فيل) ذي القدرة التدميرية الهائلة، إضافة إلى (30) أسطوانة نابالم ألقتها مروحيات النظام في اليومين الماضيين، وخلفت حرائق كبيرة في منازل المدنيين، وارتقى نتيجة ذلك القصف (78) شهيدا إضافة إلى مئات الجرحى، ويصاحب ذلك استمرار الحصار الخانق على المدنيين وانعدام المواد الغذائية والطبية، مع منع دخول أية مساعدات إنسانية إلى المدينة.
وأكد المجلس المحلي في مدينة داريّا في بيانه دعمه وتأييده لحلٍ سياسي عادل يحقق أهداف الثورة في الحرية والكرامة ويحفظ حياة المدنيين العزّل، وأدان المجلس استمرار النظام في إجرامه ضد المدنيين، وضرب كل مقومات الحياة، وإصراره على تدمير المدينة بأكملها، في ظل صمت دولي مريب.
ودعا المجلس المجموعة الدولية ISSG، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل الفوري لوقف الحرب الشرسة وغير المتكافئة التي تشنها قوات النظام ومن يساندها من الميلشيات الأجنبية، وطالب بالتحرك الفوري لوقف كل الأعمال العسكرية وجميع أشكال القصف، وإدخال المساعدات العاجلة الإغاثية والطبية، ودخول فريق تحقيق دولي للوقوف على استخدام النظام للنابالم الحارق، والتطبيق الفوري لقرارات مجلس الأمن التي صوتت عليها الدول دائمة العضوية بالإجماع، وخاصة القرار 2254 والقرارات الأخرى ذات الصلة.
اقرأ:
النظام يحرق داريا بسلاحٍ محرمٍ دولياً