Archived: (داعش) يتبنى تفجير معبر أطمة شمال إدلب

زيد المحمود: كلنا شركاء

تبنى تنظيم “داعش” التفجير الذي استهدف تجمعاً للثوار على معبر أطمة الحدودي مع تركيا بريف إدلب الشمالي مساء أمس الأحد، والذي راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.

وأفادت وكالة أعماق المقربة من التنظيم، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين، بأن مصدراً أمنياً قال للوكالة إن مقاتلاً من التنظيم فجّر سترته الناسفة في تجمع لعناصر الجيش الحر بمعبر أطمة، وأوقع نحو 50 قتيلاً منهم.

كما أفاد بيان للمكتب الإعلامي لولاية إدلب التابع لتنظيم “داعش”، نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أحد عناصر التنظيم يكنى بـ “أبو اليمان الشامي”، قصد تجمعاً يضم مقاتلين من فصيلي فيلق الشام وحركة نور الدين الزنكي، في معبر أطمة، وذلك أثناء استعدادهم للتوجه لقتال التنظيم في ريف حلب الشمالي، ليفجر عنصر التنظيم سترته الناسفة في تجمعهم، ويقتل 50 عنصراً ويصيب عشرات آخرين بجروح.

وقال “عبد الرزاق الصبيح” مراسل “كلنا شركاء” إن حافلةً تقل ثواراً انفجرت على باب معبر أطمة، وخلّفت عشرات القتلى والجرحى، وأكد مصدر طبي من بلدة أطمة لـ “كلنا شركاء”، مساء أمس، سقوط أكثر من 30 قتيلاً معظمهم من الثوار، وأكثر 50 جريحاً بعضهم في حالة حرجة، جراء الانفجار، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة من الحدود التركية، وإلى داخل الأراضي التركية.

ونقل موقع “الأناضول” عن والي هطاي التركية، أرجان توباجا، قوله “نعتقد أن التفجير الذي وقع على الجانب السوري من حدودنا، نفذه شخص يحمل حقيبة بداخلها متفجرات”، مشيراً إلى ترجيحهم أن يكون التفجير “عمل انتحاري”.

وأشار توباجا إلى وجود 4 قتلى و4 جرحى في مستشفيات ولاية هطاي إثر التفجير المذكور، “فيما جرى نقل الجزء الأكبر من القتلى والجرحى إلى المستشفيات الموجودة على الجانب السوري”.

ومن جهته، قال النقيب “عبد السلام عبد الرزاق” المتحدث باسم حركة نور الدين الزنكي، في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”: “تفجيرٌ بمعبر أطمة يخلف عدداً كبيراً من الإصابات، رسالة أمنية دفع ضريبتها عشرات الأبطال الشهداء”، وأفاد “أبو حمزة أحرار الشام” أحد إعلاميي حركة أحرار الشام الإسلامية، في تغريدة له على حسابه في “تويتر”: “35 شهيداً في التفجير الانتحاري الذي استهدف معبر أطمة الإنساني على الحدود السورية التركية بريف إدلب”، في حين

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “التفجير الإرهابي”، الذي استهدف معبر أطمة الحدودي مع تركيا مساء أمس، متهماً النظام وحلفاءه بالوقوف وراءه.

وأفاد الائتلاف في بيان نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين، بأن التفجير يأتي في الوقت الذي “يخوض فيه الجيش السوري الحر وفصائل المقاومة السورية معارك بطولية في حلب لدحر مرتزقة الأسد وحزب الله والحرس الإيراني وميليشياته”.

وأشار إلى أن “الإرهاب استهدف تجمعاً مدنياً وعاملين في المعبّر والدفاع المدني وخدمات الإغاثة، وهو ما يؤكد صلة هؤلاء المجرمين بالنظام وحلفائه وتبادل الأدوار بينهم في قتل السوريين بشتى الطرق والوسائل”.

وأكد الائتلاف على أن التفجير الإرهابي سيقوِّي من عزيمة الثوار في التصدي للإرهاب بكافة أشكاله، واستئصاله من جذوره، وفي المقدمة منه إرهاب النظام و”داعش” وميليشيات القتل المستوردة، “وسنواصل جهودنا إلى حين اعتقال ومحاسبة من يقفون وراء تلك الجرائم”.

اقرأ:

عشرات القتلى والجرحى بانفجار حافلةٍ للثوار على معبر أطمة الحدودي مع تركيا