Archived: 4 نسوةٍ ضحايا قنص وقصف (حزب الله) مضايا وبقين بريف دمشق

وليد الأشقر: كلنا شركاء

قضت أربعة نسوة، وأصيب أكثر من 10 مدنيين آخرين بجروح أمس الخميس 11 آب/أغسطس، جراء استهداف ميليشيا حزب الله اللبناني بالقذائف المدفعية والصواريخ والقناصات بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين بريف دمشق.

وأفادت صفحة “مضايا” على “فيسبوك” بأن أربعة مدنيين وأكثر من عشرة آخرين مصابين بجروح هي حصيلة القنص والقصف الذي طال بلدتي مضايا وبقين أمس، من قبل ميليشيا حزب الله المتمركزة في الحواجز المحاصرة للبلدتين، حيث قنصت ميليشيا حزب الله المتواجدة في حاجز عبد المجيد أمس السيدة “فاطمة موسى”، ما أدى إلى مقتلها فور إصابتها.

وأثناء تشييع الأهالي للسيدة “فاطمة الموسى” في مقبرة بلدة مضايا، استهدف القناصة المتمركزين في قلعة الكرسي المشيعين، ما أدى إلى سقوط جرحى، لم يتمكن المسعفون من الوصول إليهم إلا بعد أكثر من ساعة من إصابتهم، ما أدى إلى تدهور حالة أحد المصابين.

وبعد هدوء لدقائق بدأ القصف في تمام الساعة الثامنة مساءً، وخلال ما يقارب الساعة والنصف الساعة استهدفت ميليشيا حزب الله البلدتين بأكثر من خمسين قذيفة مدفعية وصاروخاً من نوع أرض أرض، أسفر عن مقتل ثلاث نسوة ودمار هائل في منطقة الجمعيات، أما الإصابات فسقط أكثر من عشرة مصابين غالبيتهم من النساء.

ووثق المصدر أسماء النسوة الضحايا وهنّ: (خديجة خيطو من الزبداني، ضحى الدرساني من الزبداني، فاطمة مصطفى دياب المالح من مضايا)

وربما ميليشيا حزب الله تختلق معركة وهمية على أطراف بلدتي مضايا وبقين للتملص من المشاركة في معارك حلب بجانب قوات النظام، بحسب الصفحة.

وتعرضت أيضاً المناطق السكنية في مدينة الزبداني لقصف مدفعي من مدافع عيار 130 ومدافع جهنم وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وعملت وحدات الإسعاف والإنقاذ في مركز الدفاع المدني في الزبداني على تفقد المناطق المستهدفة ولا إصابات، بحسب الدفاع المدني بريف دمشق.

اقرأ:

أنقذوا غنى… مناشدات لإنقاذ طفلة استهدفها قناص (حزب الله) في مضايا