Archived: غرفة عمليات ريف حمص الشمالي: كل من يتواصل مع النظام سيحاكم بتهمة الخيانة

رشا دالاتي: كلنا شركاء

أكدت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي دعمها كل القرارات الشرعية المتعلقة بملاحقة ومحاكمة أصحاب التسويات والمصالحات، وأن السبيل لإسقاط النظام يكون بالقتال، محذرة من الخطر المترتب على الاتصال بالنظام بشكل سري من قبل الأفراد والجماعات.

وأفاد بيان لغرفة عمليات ريف حمص الشمالي بيت فيه الغرفة موقفها من دعاة المصالحات والتسويات، نشرته أمسِ الخميس (11 آب/أغسطس) على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن المنطقة تشهد محاولات قديمة متجددة لاختراقها من قبل النظام وأعوانه.

وأشار إلى أن الفصائل العاملة ضمن الغرفة لا ترى سبيلاً لإسقاط النظام وإيقاف إجرامه وفك الحصار عن المنطقة إلا بقتال النظام الذي يراوغ كلما شعر بالضعف، محاولاً إسكات المنطقة ريثما يحين دورها في الإبادة.

وأضاف بأن الخطر المترتب على الاتصال بالنظام بشكل سري من قبل الأفراد والجماعات، هو أشد من خطر النظام على الجبهات، مؤكداً أن الغرفة والفصائل العاملة ضمنها سيكون لها موقف حاسم وشديد تجاه أي جهة يثبت تورطها بمثل هذه الاتصالات، وستقدمه للمحاكمة بتهمة الخيانة.

وأكدت غرفة العمليات في ختام بيانها دعمها كل القرارات الشرعية المتعلقة بملاحقة ومحاكمة أصحاب التسويات والمصالحات، وتقديم كل إمكانياتها في سبيل ذلك.

اقرأ:

مقتل قائد فوج المهام الخاصة في ميليشيا (فهود حمص)