on
Archived: الخلافات تعصف بالمجلس الوطني الكردي قبيل مؤتمره الرابع
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
يعتزم المجلس الوطني الكردي عقد اجتماعه العام يوم الجمعة القادم، وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “كلنا شركاء” فإنه سيعقد في مدينة القامشلي، وذلك وسط خلافات تعصف بين أعضائه.
وتصر بعض الأحزاب الكردية ومنها حزب يكيتي على عدم وجود ضرورة لعقد المؤتمر الذي تأخر منذ أكثر من عام بينما يصر الحزب الديمقراطي الكردستاني على عقده بأقرب فرصة ومؤكدين وجود مرشح له لرئاسة المجلس الوطني الكردي.
وكان تصريح لعضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني “محسن طاهر” أزعج الأحزاب المؤتلفة للمجلس حيث جاء في تصريح لموقع قريب من الحزب بأن مرشح الحزب لرئاسة المجلس هو سكرتيرهم سعود الملا، بينما أكد مصدر خاص لـ “كلنا شركاء” بأن حزب يكيتي يقوم بالاجتماع مع الأحزاب الكردية لتوحيد موقفها بشأن عقد المؤتمر وبخاصة انتخاب رئيس للمجلس واللجان الأخرى ومنها لجنة العلاقات الخارجية.
ومن المتوقع أن يترشح لرئاسة المجلس أكثر من ثلاثة أشخاص، ولكن يبدو بأن التكتلات بدأت تظهر منذ الآن بشأن الترشح، ويوجد تأكيدات بأن الترشح سيكون بشكل ديمقراطي لرئاسة المجلس وأعلى الأصوات سيتولى رئاسة المجلس، وسيتم تشكيل لجان تحضيرية تنجز مشروعي النظام الأساسي والرؤية السياسية وسيتم تقديمها للمؤتمر للبت بهما.
وأكد قيادي من تيار المستقبل لـ “كلنا شركاء” أن هناك معايير سيتم اعتمادها في انتخاب القيادات في المجلس الوطني الكردي وهو التوزع الجغرافي للأحزاب وأكثر حزب منتشر في كل المناطق الكردية سيحصل على حصة الأسد في القيادة.
ويعاني المجلس الوطني الكردي حالة من الضعف بسبب الخلافات التي تعصف به، وعدم القدرة علة حل الخلافات بين أعضائه إضافة إلى انسحاب بعض الأحزاب الكبيرة منه كحزب الوحدة الديمقراطي الكردي (محي الدين شيخ آلي) وحزب الديمقراطي التقدمي (عبد الحميد درويش).
اقرأ:
(سوريا الديمقراطية) تهجّر أهالي قرية (شاش البوبنا) بريف منبج