on
Archived: قوات النظام تبسط سيطرتها على ناحية كنسبا في اللاذقية
محمد الحسن: كلنا شركاء
تمكنت قوات النظام والميليشيات الرديفة لها من بسط سيطرتها أمس الاثنين، على ناحية كنسبا وقلعة شلف في جبل الأكراد بريف اللاذقية، بعد معارك دامية استمرت لحوالي خمسة ايام متتالية.
وترافقت المعارك في جبل الأكراد مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وبإسناد من سلاح الجو الروسي استهدف نقاط الاشتباكات وقرى المدنيين في جبل الأكراد، واستطاع الثوار من خلال المعارك قتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام بالإضافة لسقوط أسرى بيد كتائب الثوار.
واعترف إعلام النظام قبل يومين بمقتل قيادي ميداني في ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام، ويدعى عدنان العلي، قائد مجموعة (الفهد) التابعة للميليشيا، كما نعى موالو النظام المتطوع في الميليشيا رامي علي عمران.
فيما افاد “اتحاد اعلاميي الساحل” أن سبب انسحاب الثوار من ناحية “كنسبا” و”قلعة شلف” كان نتيجة القصف الممنهج واتباع قوات النظام لسياسة الأرض المحروقة خلال المعارك الدائرة في ريف اللاذقية.
واضاف أن “الثوار انسحبوا حفاظاً على أرواح المقاتلين ولإعادة ترتيب ورص صفوفهم”، وقال ناشطو الاتحاد: “لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تبقى طلائع الثوار تحت وابل النيران والقصف الهمجي وان الثوار لم يتراجعوا إلا للعودة بأفضل مما كانوا عليه وان المعركة هي معركة كر وفر وان الثوار هم الكرارون”.
فيما صرح الناشط الميداني “محمد مدنية” لـ “كلنا شركاء” ان سقوط قلعة شلف يعني سقوط ناحية “كنسبا” تلقائياً بسبب موقعها الاستراتيجي المطل على ناحية “كنسبا” والقرى القريبة منها.
وذكر “مدنية” ان كتائب الثوار تخوض “معارك كر وفر” وتعتمد على” الكمائن” لصد محاولات قوات النظام التي تحاول التقدم على محاور كنسبا مما ادى لقتل العشرات من قوات النظام.
اقرأ:
معارك كر وفر تشهدها جبهات ريف اللاذقية