on
Archived: محافظة حلب الحرة تطالب بمحاكمة مرتكبي مجازر منبج كمجرمي حرب
سعيد جودت: كلنا شركاء
طالبت لجنة إعادة الاستقرار في مجلس محافظة حلب الحرة في ختام المؤتمر الأول لملتقى المجالس المحلية في اعزاز شمال حلب، بإحالة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين في حلب وريفها والمسؤولين عنها إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاكمتهم كمجرمي حرب.
وأفاد البيان الختامي للمؤتمر الأول لملتقى المجالس المحلية في اعزاز أمس الأول الإثنين (1 آب/أغسطس)، نشرته لجنة إعادة الاستقرار على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن حصار مدينة حلب وكذلك حرب الإبادة والتهجير التي يتعرض لها ريفها من قبل قوات النظام والميليشيات الأجنبية الطائفية وبمشاركة (قوات سوريا الديمقراطية) بالحصار وبدعم مباشر وتحت غطاء من الطيران الحربي الروسي مع صمت دولي، يشكل جريمة إبادة جماعية بحق مدنيين أبرياء وهي جريمة حرب.
وأضاف بأن المجازر التي حصلت في منبج والتوخار والغندورة تحصل بسلاح طيران التحالف وبالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية وتحصل برعاية دولية وصمت مطبق من الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، ومجزرة البوير التي حصلت في ريف منبج على أيادي تنظيم “داعش” إنما هي جريمة شنيعة لا تقل بشاعة عن المجازر التي ارتكبها طيران التحالف وقوات سوريا الديمقراطية، وهذه المجازر كلها هي جرائم ضد الإنسانية، بحسب البيان.
وحملت اللجنة التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية كامل المسؤولية عن كافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الأبرياء في منبج وريفها، كما حملتهم مسؤولية إذكاء الحرب الأهلية والطائفية والعرقية بين مكونات الشعب السوري.
وطالبت اللجنة بإحالة مرتكبي هذه الجرائم والمسؤولين عنها إلى محكمة الجنايات الدولية فوراً ومحاكمتهم كمجرمي حرب، مؤكدة أنها ستعمل على ذلك، وأن الجرائم المرتكبة بحق السوريين لا تسقط بالتقادم.
اقرأ:
الثوار يسيطرون على قرية الحويز جنوب حلب