Archived: حالات اختناقٍ بغاز الكلور في سراقب شرق إدلب

زيد المحمود: كلنا شركاء

أصيب أكثر من 10 مدنيين بحالات اختناق في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين (1 آب/أغسطس) جراء إلقاء طائرات مروحية براميل متفجرة تحمل غاز الكلور على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وأفاد مركز إدلب الإعلامي، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن عشرات المدنيين أصيبوا بحالات اختناق جراء استهداف مدينة سراقب ببرميلين يحويان على غاز الكلور السام.

ودوى انفجار مساء أمس في مدينة إدلب، ناجم عن انفجار سيارة مفخخة بالقرب الملعب البلدي، استهدفت صالة الإدارة العامة للملعب قرب محل “خيرات الشام” غرب المدينة، أدت إلى نشوب حريق في المنطقة، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا، وحاولت فرق الدفاع المدني السيطرة على الحرائق وإخماده.

وكان قضى 12 مدنياً، في حصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح أمس جراء غارات جوية روسية مكثّفة استهدفت ريف إدلب الشرقي، ويأتي هذا التصعيد في قصف ريف إدلب الشرقي انتقاماً لإسقاط مروحية روسية في المنطقة، ومقتل طاقمها.

وقال مدير المركز الإعلامي في أبو الظهور “خالد الخلف” في حديث سابق لـ “كلنا شركاء” إن الطيران الحربي الروسي، وبعد ربع ساعة تقريباً من إسقاط المروحية الروسية في ريف إدلب، ومقتل طاقمها بالكامل، استهدف التجمعات في مكان سقوط المروحية، ما أدى إلى مقتل العديد من الأشخاص، لم يتم توثيقهم بعد، كما شنّ الطيران الروسي أكثر من 30 غارة جوية بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، استهدف فيها كلا من قرى (تل الطوقان والبراغيثي والجديدة وطويل الحليب ورأس العين وأبو الظهور والزفر) في ريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى مقتل 12 مدنياً على الأقل، وإصابة نحو 20 آخرين بجروح، ورجّح “الخلف” ازدياد عدد الضحايا بسبب الغارات الجوية المكثفة على ريف إدلب الشرقي، مشيراً إلى أن سماء بلدة أبو الظهور تعج بالطيران الروسي.

اقرأ:

انتقاماً لإسقاط المروحية الروسية… عشرات القتلى والجرحى بقصفٍ روسيٍ شرق إدلب