on
Archived: الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحذّر المدنيين من معابر روسيا والنظام بحلب
سعيد جودت: كلنا شركاء
حذّرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” المدنيين في أحياء حلب الشرقية من الدعوات الروسية لخروج المدنيين إلى مناطق سيطرة النظام، واعتبرت الشبكة المعابر خديعة كبرى.
وفي تقرير لـ “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” نشرته على موقعها الرسمي السبت (30 تموز/يوليو)، أفادت أنه وفي 28 تموز أي اليوم الذي تلا تطويق الأحياء الشرقية، أعلنت روسيا أولاً ثم النظام عن افتتاح أربعة معابر، أطلقوا عليها اسم “إنسانية آمنة” لمغادرة الأهالي الموجودين في أحياء حلب الشرقية، ثلاثة معابر للمدنيين، ومعبر للمقاتلين المستسلمين، وألقت الطائرات الروسية والسورية في 28 تموز مناشير توضح خريطة المعابر، (معبر حي بستان القصر – حي المشارقة، معبر الدوار الشمالي – دوار الليرمون، معبر مسجد الشيخ سعد – حي الحاضر، معبر حديقة سيف الدولة – أوتستراد دمشق حلب)، لم تفتح هذه المعابر حتى اللحظة، وبالتالي لم يغادر أحد من المدنيين.
وأكدت الشبكة أن هذه المعابر تعتبر خديعة كبرى لأن القوات الروسية والسورية لا تكترث مطلقاً لحياة المدنيين السوريين، بل تقوم طائراتهما وأسلحتهما بقلتهم يومياً ضمن تلك الأحياء، دون أي مراعاة لوجودهم، فقد سجلت الشبكة السورية مقتل 183 مدنياً، بينهم 48 طفلاً، و20 سيدة في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب في شهر تموز فقط.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة تأتي بطلب من وزير الدفاع الروسي، وتبعه رئيس النظام، مؤكدة ان المجتمع السوري في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لا يثق مطلقاً بأي منهما، وإذا ما أريد أن تكون هناك معابر آمنه للمدنيين، فيجب أن تكون بإشراف وتنفيذ الأمم المتحدة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومرافقة طواقم من الإعلاميين المستقلين.
وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في ختام تقريرها المجتمع الدولي إلزاَم النظام وقوات سوريا الديمقراطية بالتطبيق الفوري للقانون الإنساني الدولي، الذي يقضي برفع الحصار والسماح بدخول المساعدات ودخول وخروج الأهالي، وعدم التعرض لهم بالتعذيب والإخفاء القسري والقتل بعد خروجهم.
اقرأ:
11 مدنياً ضحايا قصفٍ روسيٍ استهدف ابين غرب حلب