on
Archived: وثائق تكشف دعم النظام لصالح مسلم والعمال الكردستاني
رصد: كلنا شركاء
نشر موقع زمان الوصل عن ست وثائق تجارية، لا تخلو من السياسة، تم تسريبها من أرشيف الشركة السورية للنفط، تؤكد أن النظام يعترف رسميا بوجود “وحدات حماية الشعب” الكردية التابعة لصالح مسلم، ويتعاون معها في حماية وإدارة عدد من آبار النفط في شمال شرق سوريا منذ عام 2013.
الوثائق تكشف عن “علاقة فوق طبيعية بين المدعو مسلم وميليشياته، وبين بشار الأسد والنظام البعثي”، وتظهر وثيقة إيكال النظام مسؤولية حماية ستة مواقع نفطية بشكل رسمي، لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية وهي: كراتشوك، سويديات، سعيدة، زارية، عليان، بابا.
وتكشف إحدى الوثائق أن ممثل وحدات حماية الشعب الكردية، محمد إبراهيم إبراهيم، عرض على الشركة السورية للنفط حماية 6 مواقع من حقول رميلان، وفق “عقد بالتراضي”.
وفيما طلب ممثل وحدات الحماية من الشركة السورية للنفط إعفاءه من دفع التأمينات النهائية المُتعارف عليها في حالة التعاقد مع “الجهات الرسمية السورية”، فقد أحيل الطلب وبشكل فوري، كما تكشف وثيقة ثالثة، إلى المدير العام للشركة السورية للنفط في سابقة غياب للبيروقراطية والروتين في المعاملات الرسمية.
الأسلحة من النظام إلى (بي كا كا) التركي
وتبدو التجارة أمرا طبيعيا إذا ما قورنت بوثيقة رسمية وبالغة السرية تقول: “بناء على أوامر القيادة، يطلب إليكم العمل على تزويد حزب العمال الكردستاني (بي كا كا) بعدد عشر قطع من سلاح SAMEL-M من مستودعاتكم”.
وثيقة أخرى صادرة عن قائد الفوج 54 إنزال جوي “العميد محمد مها”، موجه إلى قائد الفرقة 17 ومؤرخة في 12-1- 2015، توضح تنفيذ أوامر قائد الفرقة القاضية بتسليم “العمال الكردستاني” التركي أسلحة وذخائر متنوعة، وتوضح تسلم منتدب حزب العمال الكادر عبد الغني إبراهيم حبو مجموع الأسلحة والذخائر، وتختم الوثيقة موضحة أن النظام وميليشيا العمال الكردستاني، يقاتلون صفا واحدا منذ أيام، دون الإشارة إلى الجهة التي يقاتلونها.
تفجير الريحانية
وأكدت “زمان الوصل” حصولها على وثيقة تثبت تورط نظام بشار الأسد في تفجيرات الريحانية التي حدثت في 11/5/2013، وراح ضحيتها أكثر من 200 مدني بين قتيل وجريح من اللاجئين السوريين والسكان الأتراك.
وتؤكد البرقية الصادرة عن إدارة المخابرات العامة (الفرع 331) بتاريخ 24/5/2013، أن مجموعة (أ) التابعة للمخابرات، قامت بركن السيارات المفخخة الثلاث في مواقع الانفجارات الثلاثة (اثنتان بجانب مبنى بلدية الريحانية، وثالثة بجانب دوار الشجرة.
واعترفت البرقية بمقتل 56 شخصاً معظمهم أتراك، وجرح 150 أكثرهم من “الإرهابيين السوريين” حسب وصفها للاجئين.
وحصلت “زمان الوصل” على قوائم قديمة إلى ما قبل 2011 بأسماء مقاتلين أكراد يعيشون في سوريا وتحديدا في مدينة الرقة، كانوا يحاربون مع “حزب العمال الكردستاني” ضد حكومة أنقرة في الداخل التركي.
تظهر الوثائق الدامغة تعدد صور التعاون بين الطرفين، من تسليم الذخائر والأسلحة إلى القتال صفا واحدا، فالتدريب، وصولا إلى السماح بتسللهم من الأراضي التركية للتسلح، والعودة إليها لضرب استقرارها بتفجيرات وعمليات اغتيال وتصفية، وانتهاء بفساد اقتصادي مشترك بين بشار الأسد ونظامه وبين صالح مسلم وميليشياته.