Archived: الهيئة العامة في الغوطة الشرقية: لا نمانع الحل السياسي الذي يؤدي إلى زوال النظام

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أعلنت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية في بيان لها اليوم السبت (30 تموز/يوليو) أنها لا تمانع الحل السياسي الذي يلبي مطالب الشعب السوري ويؤدي الى زوال النظام، وتشجع حدوث الهدنة الشاملة لكل سوريا، والتي تحقن الدماء وتمهد للحل السياسي المنشود، وتفرج عن المعتقلين وترفع الحصار، وذلك عبر وساطة طرف دولي ضامن.

وأعربت الهيئة العامة في بيانها الذي نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، عن رفضها بشكل قاطع الاستسلام المغلف بمقولة المصالحة الوطنية، كما ترفض التفاوض المباشر مع أزلام النظام.

وأكدت على أن الغوطة الشرقية وحدة جغرافية وسكانية واحدة وجزء لا يتجزأ من سوريا، وأن الجهة المخولة لبحث موضوع الهدنة ومتطلباتها من النواحي العسكرية والميدانية هي فصائل الغوطة مجتمعة، والجهة المخولة لبحث موضوع الهدنة من النواحي المدنية والسياسية هي الهيئة العامة في الغوطة الشرقية بالتوافق مع قادة الفصائل.

وأشارت إلى أن الاتفاق النهائي على الهدنة وشروطها خاضع لتصديق الهيئة العامة بكامل أعضائها، وأن قيام أي فصيل بمفرده أو مدينة أو بلدة بمفردها بمفاوضات مع أزلام النظام بشأن ما يسمى مصالحة وطنية، هو خروج على إجماع أهالي الغوطة وعبث بمصيرها ولا يلزم أحدا.

اقرأ:

20 قتيلاً ودبابتين خسائر قوات النظام في الغوطة الشرقية