on
Archived: ما السبب وراء جفاف شلالات زيزون بريف درعا الغربي؟
الهيئة السورية للإعلام: كلنا شركاء
تعد قرية زيزون 20 كم غرب محافظة درعا، من أهم المناطق السياحية جنوب سورية، لما فيها من مناظر خلابة، خاصة شلالات مياه زيزون الطبيعية، والتي كان يقصدها السياح قبل أن يستخدم الأسد قواته العسكرية لضرب القرى والبلدات الثائرة.
شلالات زيزون قبل الجفاف
شلالات زيزون التي بقيت مرتاعاً لأهالي محافظة درعا بهدف التنزه والاصطياف، لعدة سنوات خلال الحرب، أصبحت الآن خاوية لا يرتادها أحد بعد أن جفت.
يقول المواطن السوري أحمد الخليلي، أن شلالات زيزون كانت مرتاعاً للتنزه في السنوات السابقة، إلا أنها في الآونة الأخيرة لم تعد كذلك، خاصة بعد أن جفت واختفت المياه منها.
ويتسأل الخليلي، لماذا جفت مياه زيزون، فجأة بهذا الشكل، كنا نجد فيها مكاناً جميلاً للتنزه بعيداً عن الحرب وأصوات القصف وطائرات الأسد.
من جهته يوضح رئيس المجلس المحلي في زيزون عبد الفتاح الحشيش، أن عدم وجود الرقابة، تسبب بكثرة حفر الآبار لري المحاصيل الزراعية في المنطقة، وكانت تلك الآبار سبباً رئيسياً لجفاف مياه نبع زيزون.
وأوضح الحشيش أن جفاف نبع مياه زيزون، تسبب بجفاف شلالات زيزون التي تعتبر منطقة سياحية هامة.
وأضاف الحشيش أن مياه نبع زيزون تعد المنبع الوحيد الذي يغذي سكان قرية زيزون الذي يبلغ عددهم ما يقارب 10 الأف نسمة، كما يغذي المركز الاول لإيواء المهجرين والذي يأوي ما يقارب 550 عائلة من انحاء سورية.
الجدير ذكره أن جفاف شلالات زيزون، ينذر بكارثة بيئية في محافظة درعا، خاصة أن مجرى الشلالات كان يروي العديد من غابات حول مجرى النهر.