Archived: قتلى وأسير من الثوار بتجدد الاشتباكات مع جيش خالد في حوض اليرموك

إياس العمر: كلنا شركاء

قتل عدد من الثوار وأسر آخر، مساء أمس الجمعة (29 تموز/يوليو) خلال الاشتباكات التي دارت بين (جيش خالد بن الوليد) المتهم بمبايعة تنظيم “داعش” وكتائب الثوار في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وبعد فترة من الهدوء استمرت قرابة الشهر شهدتها جبهة حوض اليرموك، تجددت المعارك أمس بين تشكيلات الجبهة الجنوبية من جهة وجيش خالد من جهة أخرى.

وقال مراسل الهيئة السورية للإعلام محمد الحريري لـ “كلنا شركاء” إن جيش خالد شن مساء أمس هجوماً معاكساً على حاجز بلدة عين ذكر الفاصل بين مناطق سيطرة جيش خالد ومناطق سيطرة الثوار، وسيطر على نقاط قبل أن يستعيدها الثوار كاملة، ويشنوا هجوماً معاكساً باتجاه مناطق سيطرة جيش خالد في منطقة حوض اليرموك.

وأسر مقاتلو جيش خالد أحد عناصر المجلس العسكري في مدينة نوى، بعد ان أصيب أثناء هجوم جيش خالد على حواجز الثوار، بحسب الحريري.

ومن جهتها، أكدت وكالة أعماق المقربة من تنظيم داعش، في بيان نشرته اليوم على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل سبعة من فصائل المعارضة وأسر عنصر في هجوم لمقاتلي جيش خالد على حاجز مدخل بلدة تسيل غربي درعا.

وأشار الحريري إلى أنه بالتزامن مع الاشتباكات في منطقة حوض اليرموك، شنّت خلايا تنظيم “داعش” في منطقة حوش حماد باللجاة شمالي شرقي محافظة درعا هجوماً باتجاه مناطق سيطرة الثوار، وتصدى الثوار لتلك الخلايا وقتلوا ثلاثة منهم.

على صعيد آخر، قال الناشط هاني العمري لـ “كلنا شركاء” إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة نائب قائد فرقة أسود السنة باسم محاميد أثناء خروجه من أداء صلاة العشاء في أحد مساجد بلدة أم المياذن في ريف درعا الشرقي، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى إحدى النقاط الطبية في المنطقة.

ويذكر أن محاولة الاغتيال هي الثانية خلال الساعات الماضية في ريف درعا الشرقي، حيث تعرض صباح أمس القيادي في جيش أحرار العشائر حسين المساعيد لمحاولة اغتيال على الطريق الواصل بين بلدة نصيب ومعبر نصيب ريف درعا الشرقي.

اقرأ:

إصابة قيادي في جيش أحرار العشائر إثر محاولة اغتياله بدرعا