on
Archived: عشرات القتلى والجرحى بقصفٍ جويٍ استهدف حلب وريفها
سعيد جودت: كلنا شركاء
قضى 26 مدنياً وأصيب عشرات آخرون بجروح اليوم الجمعة (29 تموز/يوليو) جراء غارات جوية استهدفت أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة الثوار والمحاصرة من قبل قوات النظام وميليشياته، ومدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
وأفاد ناشطون بأن طائرات مروحية تابعة لقوات النظام استهدفت اليوم حي بستان الباشا بمدينة حلب بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل، وإصابة آخرين بجروح، كما قضى مدني وأصب سبعة آخرون بجروح في حي السكري بحلب، إثر استهداف الطيران الحربي للحي بغارة جوية.
وتعرض حي كرم البيك بحلب الليلة الماضية لغارتين جويتين نفذتهما طائرات النظام الحربية، أدتا إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة عدد من المدنيين بجروح.
وخرج اليوم أهالي حي الفردوس بمظاهرة طالبت الثوار بالتوحد وفك الحصار عن مدينة حلب، ونددت بالقصف المستمر لقوات النظام وحلفائه على أحياء المدينة.
كما قتل اليوم 15 مدنياً بينهم نساء وأطفال في حصيلة أولية، وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح، جراء قصف جوي روسي استهدف مدينة الأتارب.
وكان استهدف الطيران الحربي أمس بغارة جوية بالصواريخ الفراغية مدينة الأتارب، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين، وسبب دماراً بالمنازل ونشوب حرائق، عمل الدفاع المدني على إخماد النيران وانتشال الضحايا والعالقين تحت الانقاض وإسعافهم إلى المستشفى الميداني.
كما استهدف الطيران الروسي بالصواريخ الفراغية كلاً من بلدات العيس وخان طومان وقريتي الهضبة وتل حدية ومنطقة الإيكاردا بريف حلب الجنوبي، وبلدات كفرناها وكفر جوم والزربة ومحيطها بريف حلب الغربي، وطريق حلب دمشق الدولي، وبلدات حيان وحريتان وتل مصيبين والهراميس وكفر حمرة والليرمون وبيانون بريف حلب الشمالي، وتسبب بمقتل “عماد محمود قريطم (40 عاما)” جراء استهداف بلدة حيان، وإصابة العديد من المدنيين بجروح.
اقرأ:
مسؤول إغاثي: طبيب لكل 10 آلاف في أحياء حلب المحاصرة