Archived: 6 عناصر وعربة شيلكا وجرافة خسائر قوات النظام في الغوطة الشرقية

وليد الأشقر: كلنا شركاء

تصدت كتائب الثوار لمحاولة قوات النظام وميليشياته التقدم في غوطة دمشق الشرقية من عدة جهات، وكبدتها خسائر في الأرواح تمثلت بمقتل وجرح ستة عناصر، وخسائر في المعدات تمثلت بإعطاب عربة شيلكا وجرافة.

وأفاد جيش الإسلام من خلال سحاباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن اشتباكات عنيفة دارت مساء أمس الثلاثاء (27 تموز/يوليو) بين عناصره وقوات النظام وميليشياته التي حاولت التقدم على جبهة حوش الفارة بالغوطة الشرقية.

وأكد المصدر مقتل وجرح ستة عناصر من القوات المهاجمة على محور حوش الفارة – ميدعا، وذلك أثناء محاولتهم الاقتحام، إضافة إلى عطب عربة شيلكا على جبهة ميدعا، وجرافة على جبهة الأوتوستراد الواصل بين دمشق وحمص، وذلك بمضادات الدروع المصنوعة محليا.

ومن جهته، أشار الدفاع المدني بريف دمشق، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن حملة قصف عنيف تعرضت له بلدة حوش الفارة أمس بالتزامن مع محاولات قوات النظام وميليشياته التقدم من جهتها، حيث شنَّ الطيران الحربي غارات جوية على منازل المدنيين في البلدة، بالإضافة لقصف مدفعي عنيف بقذائف الهاون والمدفعية والرشاشات الثقيلة، مما أسفر عن مقتل مدني وسقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، وحالة نزوح تشهدها البلدة ومحيطها نتيجة القصف والحملة العسكرية من قبل قوات النظام.

كما أصيب أحد عناصر الدفاع المدني في مركز المرج بالغوطة الشرقية بشظية في يده، أثناء قيامه بواجبه الإنساني بإسعاف الجرحى في بلدة حوش نصري نتيجة تعرضها للعديد من الغارات الجوية، وسقط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف مدفعي بقذائف الهاون استهدف بلدة مسرابا وأطرافها.

وفي مدينة دوما بالغوطة الشرقية، قتل رجل وامرأة، وأصيب آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال، إثر استهداف الطيران الحربي بالصواريخ الموجهة أحياء المدينة أمس الثلاثاء، والقتيلان هما: “سهام عدنان (أم صبحي عبد النافع)، نادر ملحم (أبو فارس)”.

اقرأ:

12 قتيلاً بقصفٍ مدفعيٍ وغاراتٍ جويةٍ استهدفت الغوطة الشرقية