Archived: وسائل التواصل هي السبب.. ثلث حالات الزواج تنتهي بالطلاق في السويداء

ميلاد عيسى: كلنا شركاء

بعد نشرها لإحصائيات تفيد بتفشي حالات الطلاق في مناطق سيطرة النظام بالعاصمة دمشق، كشفت مصادر إعلامية موالية للنظام عن تفشي هذه الحالة في السويداء الخاضعة أيضاً لسيطرة النظام وميليشياته خلال الآونة الأخيرة.

وباتت حالات الطلاق في السويداء، بحسب شبكات إعلامية موالية للنظام، تسجل ظاهرة يجب الوقوف عندها حيث سجلت الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 348 حالة طلاق على حين زاد عدد قضايا الطلاق المسجلة في سجلات المحكمة المذهبية في المحافظة عن 1700 قضية.

وأشارت شبكة (دمشق الآن) إلى أن حالات الطلاق التي انتشرت في الفترة الأخيرة كانت لأزواج حديثي الزواج وأعمارهم بين 16 و30 سنة، محذرة من كارثة اجتماعية حقيقية وخاصة بوجود أطفال صغار لا يتعدى سن بعضهم الأشهر، مشيرين إلى أن عدم المسؤولية وعدم تقديس رابط الزواج كانا السبب الأول في حالات الطلاق المتزايدة فضلاً عما شكلته وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة من وتس وفيس من خلافات وشقاق وغربة بين الأزواج الشباب، حيث اكتظت إدراج بعض المحامين بقضايا الطلاق ومعظمها لأزواج صغار في السن وحديثي الزواج.

وعزا محامٍ ذلك إلى التغيير في المفاهيم الاجتماعية والقيم الأخلاقية وتغيير مفاهيم وقيم الأسرة وغياب التربية الصحيحة، جميع تلك الأسباب أدت إلى بروز ظواهر خارج قيم وأخلاقيات مجتمعنا إضافة إلى عدم وجود رادع أخلاقي وديني فضلاً عن وجود أسباب أخرى منها الحالة الاقتصادية والفقر الذي يولد مشاكل زوجية كثيرة تنتهي بالطلاق.

بدوره قاضي مذهبية السويداء سميح السبع أشار إلى أن المحكمة المذهبية سجلت حالات طلاق في عام 2014 (425) حالة وفي عام 2015 (422) حالة.

ومن ناحية أخرى سجلت حالات الزواج في الأشهر الستة الماضية 1396 واقعة، لتشكل حالات الطلاق ثلث حالات الزواج وهي ظاهرة لابد من الوقوف عندها وخاصة أن وسائل التواصل الحديثة باتت تلعب دوراً أساسياً في ارتفاعها.

اقرأ:

محاولة اغتيال تطال قائد (شبيحة) السويداء