on
Archived: القوة الأمنية بإدلب تعلن استنفارها للحفاظ على ممتلكات المدنيين
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلنت القوة الأمنية التابعة لجيش الفتح في إدلب، استنفارها التام بعد نزوح أغلب أهالي مدينة إدلب، وذلك للحفاظ على ممتلكاتهم، وأوعزت إلى عناصرها باعتقال أي مشتبه به.
وأفادت القوة الأمنية في إدلب، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي أمس السبت (23 تموز/يوليو) بأن مدينة إدلب تتعرض لقصف همجي ممنهج من قبل الطيران الروسي وطيران النظام، أدى إلى وقوع المئات في أهالي المدينة بين قتيل وجريح، والأمر الذي اضطر الغالبية من أهالي مدينة إدلب إلى النزوح.
ولحماية الممتلكات، أعلنت القوة الأمنية استنفارها وتسيير الدوريات المكثفة داخل المدينة، والتأكد من ملكية أي أصول تخرج من المدينة، والتواصل الدائم مع لجان الأحياء، وحذرت القوة الجميع من الاقتراب أو الدخول للبيوت التي غادرها أهلها أو البيوت المفتوحة جراء القصف، كما أوعزت القوة لعناصرها باعتقال أي مشتبه به.
ودعت القوة الأمنية الأهالي الصامدين في المدينة إلى التكاتف لحماية ممتلكات جيرانهم والإخبار الفوري عن أي اشتباه بسرقة على الرقم 250000.
وكانت مدينة إدلب تعرضت خلال الأيام الماضية لغارات جوية مكثفة تركزت على المنشآت الحيوية والمؤسسات الحكومة والمساجد، إضافة إلى أماكن تجمعات المدنيين ومنازلهم، الأمر الذي أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين ونزوح مئات الآلاف عن المدينة.
اقرأ:
70 ألفاً بلا خبز و7 مساجد مدمرة… هذا ما فعلته طائرات الروس بإدلب