on
Archived: مزيدٌ من الضحايا بإدلب وخروج جهاز الطبقي المحوري الوحيد فيها عن الخدمة
زيد المحمود: كلنا شركاء
قضى خمسة مدنيين وأصيب آخرون بجروم صباح اليوم الخميس (21 تموز/يوليو) جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية مستهدفة بلدة تلمنس بريف إدلب الجنوبي، في حين تسبب الغارات الجوية على مدينة إدلب بخروج مديرية الصحة وجهاز الطبقي المحوري في المستشفى الوطني عن الخدمة، إضافة إلى نزوح العشرات من العائلات إلى خارج المدينة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرات حربية تابعة لقوات النظام، استهدفت بالصواريخ الفراغية محلاً لبيع أسطوانات الغاز في بلدة تلمنس شرق مدينة معرة النعمان، ما تسبب بمقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين بجروح وحروق، نقلوا إلى المستشفيات الميدانية.
كما استهدف طيران النظام الحربي صباح اليوم كل من مدن كفرنبل ومعرة النعمان وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، وأدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة للفرقة 13 في مدينة معرة النعمان إلى أضرار مادية، دون سقوط ضحايا.
وجراء الغارات الجوية التي استهدفت مدينة إدلب أمس، خرجت مديرية الصحة وجهاز الطبقي المحوري في المستشفى الوطني في المدينة عن العمل، ونقلت قناة “حلب اليوم” عن مديرية الصحة إعلانها خروج مركز الطبقي المحوري الوحيد بالمحافظة عن العمل، بسبب استهداف مستشفى ميداني في مدينة إدلب أمس الأربعاء بغارات جوية متتالية، مشيرة إلى أن القصف خلف دماراً كبيراً في مبنى مديرية الصحة وتجهيزاتها، مؤكدة الاستمرار في عملها رغم الظروف الصعبة لإنقاذ الأبرياء من قصف طائرات النظام وروسيا.
ووثق مركز إدلب الإعلامي مقتل 23 مدنياً وجرح العشرات نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت مدينة إدلب خلال الثلاثة أيام الماضية.
حيث تعرضت المدينة لغارات جوية تناوبت فيها طائرات روسية وسورية، وسجل أكثر من 25 غارة جوية خلال 24 ساعة، تركزت على الأحياء السكنية والمؤسسات الخدمية في المدينة، ووثق المركز أغلب أماكن القصف وهي: “حديقة المشتل – حديقة الجلاء – الجيش الشعبي – المستشفى التخصصي – مبنى البيطرة – معمل الغزل – الملعب البلدي – حي الثورة -الشيخ تلت – مديرية الصحة – الأحراش الغربية – مديرة التربية – مبنى تابع لجامعة إدلب -مسجد الروضة – محيط مشفى إدلب الوطني – السجن”، وذلك خلال ثلاثة أيام من بدء الحملة الشرسة على المدينة.
وأشار إلى أن مدينة إدلب التي تؤوي نازحين من مختلف أنحاء سوريا، تشهد حالياً نزوحاً كبيراً للأهالي، خوفاً من القصف الجوي الذي طال كل شيء في المدينة.
ورداً على استهداف المدينة، قصف جيش الفتح بالصواريخ بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام في ريف إدلب الشمالي، والمحاصرتين من قبل جيش الفتح.
اقرأ:
عشرات القتلى والجرحى بغاراتٍ روسيةٍ على إدلب