on
Archived: قوات النظام تهاجم (وادي بردى) و(النصرة) تهدد بإعدام أسرى
وليد الأشقر: كلنا شركاء
تصدت كتائب الثوار وجبهة النصرة اليوم الأربعاء لمحاولة قوات النظام المدعومة بميليشيا (حزب الله) اللبناني، اقتحام قرية هريرة في منطقة وادي بردى شمال غرب العاصمة دمشق، بعد يومين من إنذار الأخيرة بإخلاء البلدة.
وأفادت مراسلة (كلنا شركاء) في المنطقة أن قوات النظام حاولت ظهر اليوم التقدم إلى قرية هريرة، وتصدى لها الثوار في القرية من خلال اشتباكات قُتِل خلالها أكثر من 25 عنصراً وتم تدمير عربة “بي إم بي” ما أجبر قوات النظام على الانسحاب من أطراف القرية.
وأفادت المراسلة (نور أحمد) أن اشتباكات مماثلة شهدتها يوم أمس بلدة بقين القريبة في محاولة من الحزب لاقتحام البلدة والسيطرة على النبع الرئيسي، في حين شهدت مدينة الزبداني غارات على المدينة والجبل الشرقي مازال حتى الان بالإضافة لاستنفار لكل الحواجز المحيطة بالمدينة.
وفي المقابل، بثت جبهة النصرة شريطاً مصوراً ظهر فيه عدد من الأسرى الذين احتجزتهم أثناء هجومها الأخير على حاجز الصفا قرب رنكوس، وهددت ببدء تنفيذ إعدامات بحقهم في حال لم تتوقف هجمة قوات النظام على قرية هريرة.
وكانت قوات النظام أنذرت في وقت سابق أهالي قرية هُريرة وهددت باقتحامها خلال 24 ساعة، قرية هريرة هي قرية نائية عدد سكانها 4000 نسمة تتبع لقرى وادي بردى التي تتبع ادارياً لمدينة الزبداني وتعاني من نقص الخدمات فيها وتعد من القرى الفقيرة يعمل غالبية أهلها برعي الأغنام والمواشي والبعض بالزراعة.
وتسيطر قوات النظام منذ عام 2012 على مداخل تجمع القرى والجبال المحيطة بهم والطريق العام الواصل بدمشق، لتعيش المنطقة تحت حصار النظام منذ ذلك الوقت، وتفرض قوات النظام واللجان الشعبية سيطرتها فقط على قرية أشرفية الوادي بشكل تام أما باقي القرى فخارجة عن سيطرة النظام.
اقرأ:
على خطى الزبداني.. قرى وادي بردى تحت تهديد القصف والحصار