on
Archived: حركة نور الدين الزنكي: إعدام الطفل خطأ فردي سيحاسب مرتكبوه
زيد المحمود: كلنا شركاء
أكدت حركة نور الدين الزنكي أن عملية إعدام الطفل الذي أسره عناصرها وهو يقاتل بصفوف ميليشيا (لواء القدس) أمس الثلاثاء، جاءت من خطأ فردي لا يمثل السياسة العامة للحركة، مؤكدةً التزامها بتطبيق المبادئ العامة لحقوق الإنسان وبالمعاهدات والاتفاقات الدولية الخاصة بذلك.
جاء ذلك في بيانا توضيحيا أصدرته الحركة بخصوص إعدام عناصر تابعين لها الطفل الذي كان يحمل سلاحاً وأسروه على جبهة حندرات شمال حلب، ثم انتشر شريط مصور يظهر عملية الإعدام من قبل عناصر قال ناشطون إنهم يتبعون الحركة.
وذكر البيان أن الحركة شكلت لجنة قضائية للتحقيق فيما تم نشره للوقوف على حقيقة الأمر تمهيدا لإصدار الأحكام القضائية بأقصى سرعة ممكنة.
كما أوضح الحركة في بيانها أنه تم إحضار وتوقيف جميع الأشخاص الذين قاموا بالانتهاك، وتسلميهم إلى اللجنة، للتحقيق معهم بشكل أصولي، وذلك وفق المعايير القانونية الخاصة بذلك.
وحملت الحركة المجتمع الدولي المسؤولية عن الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد، والحصار الذي ينعكس سلباً على الحالة النفسية للسكان المحاصرين.
اقرأ:
طفلٌ مجندٌ في ميليشيا موالية يقع أسيراً لدى ثوار حلب