Archived: أحياء النظام في دير الزور بلا ماء ولا خبز

معاوية مراد: كلنا شركاء

نقل ناشطون أنه لليوم العاشر على التوالي تعيش الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في دير الزور بدون خبز.

السبب كما ذكر الناشط عامر هويدي يعود إلى عدم توقر المازوت لعمل المخابز باستثناء مخبز واحد فقط يعمل لصالح قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني في المدينة.

من جهة أخرى ما تزال المياه مقطوعة منذ أكثر من أسبوع بسبب عدم توفر المحروقات لعمل مضخات المياه، وهذا أدى بالمواطنين للاعتماد على مياه الآبار مما تسبب بأوبئة وأمراض معوية بسبب عدم صلاحية المياه أو الاعتماد على مياه نهر الفرات الملوثة.

وأشار هويدي إلى أن آخر مرة تم فيها ضخ المياه للأحياء المحاصرة كان يوم الأحد (10 تموز/يوليو) ولمدة ثلاث ساعات وكان الضخ ضعيفا ولم يصل الضخ لأغلب حارات الجورة ولم يتمكن أغلب الأهالي من الحصول على المياه ويقوم الأهالي بالحصول على المياه من آبار المياه المالحة ومن فرع نهر الفرات عند منطقة الكسر وجسر الجورة الغير صالحة للشرب مما ينذر بانتشار الأمراض والأوبئة وانتشار حالات الإسهال والآم البطن والأمعاء والاقياء بسبب شرب هذه المياه وقيام بعض الأهالي بأحياء الجورة والقصور بشراء براميل المياه من أصحاب / العربيات / التي تجرها الأحصنة ومن أصحاب “الطريزيلات ” والذين يقومون كذلك بجلب المياه من فرع نهر الفرات وسعر البرميل 1200 ليرة.

وحول أزمة الخبز، أفاد الناشط هويدي أن الأهالي المحاصرين لا يمكنهم تصنيع الخبز بالمنازل بسبب ارتفاع أسعار الطحين الأسمر المتوفر بالأسواق بكميات قليلة (400 ليرة للكيلو) بينما يبلغ سعر كيلو الطحين الأبيض 800 ليرة وسعر كيلو الحطب (الأخشاب ) 250 ليرة ولم تستطع أغلب العائلات من الحصول على الخبز منذ أكثر من أسبوع .

اقرأ:

(داعش) يسمح للمدنيين في مناطقه بالسفر إلى الحسكة بشروط