on
Archived: على خطى الزبداني.. قرى وادي بردى تحت تهديد القصف والحصار
نور أحمد: كلنا شركاء
يحاول النظام مدعوماً بحزب الله السيطرة على قرى وادي بردى التي تأوي النازحين من ريف دمشق بعد إتمام السيطرة على الزبداني ولقطع أحد أهم الطرق الواصلة للقلمون الغربي وبالأخص الجبل الشرقي للزبداني الذي تسيطر حركة أحرار الشام الاسلامية على جزء كبير منه.
قوات النظام قصفت يوم أمس السبت الطريق الواصل بين قرى وادي بردى وسهل رنكوس بمحاولة منها لقطع الطريق الواصل بينهما وتشديد الحصار المفروض عليها.
وبدأت القصف على قرية هريرة وهي إحدى قرى الوادي التي تقع على الطريق الطريق الواصل بين بلدات وادي بردى المليئة بالنازحين وقرى وبلدات القلمون الغربي ويبلغ عدد سكانها اربعة آلاف نسمة جلهم من النازحين القادمين من المناطق المجاورة.
وكانت قوات النظام أنذرت في وقت سابق أهالي قرية هُريرة وهددت باقتحامها خلال 24 ساعة، قرية هريرة هي قرية نائية عدد سكانها 4000 نسمة تتبع لقرى وادي بردى التي تتبع ادارياً لمدينة الزبداني وتعاني من نقص الخدمات فيها وتعد من القرى الفقيرة يعمل غالبية أهلها برعي الأغنام والمواشي والبعض بالزراعة.
وتسيطر قوات النظام منذ عام 2012 على مداخل تجمع القرى والجبال المحيطة بهم والطريق العام الواصل بدمشق، لتعيش المنطقة تحت حصار النظام منذ ذلك الوقت، وتفرض قوات النظام واللجان الشعبية سيطرتها فقط على قرية أشرفية الوادي بشكل تام أما باقي القرى فخارجة عن سيطرة النظام.
ويستهدف النظام بالأسلحة الرشاشة القرى الوادي بشكل شبه دائم لقطع الطرقات نارياً والفصل بين القرى كونها قريبة من مراكز هامة حيث يتمركز على مقربة منهم مقر الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري واللواء 104 وكلها ترصد قرى الوادي.
اقرأ:
في ذكرى حرب تموز… حزب الله يرد الجميل للزبداني ومضايا