Archived: اغتيالٌ جديدٌ في درعا وغارات جوية تستهدف لأول مرة مواقع (جيش خالد)

إياس العمر: كلنا شركاء

اغتل مجهولون صباح اليوم الأحد (17 تموز / يوليو) قيادياً بارزاً في (فرقة أحرار نوى) بإطلاق النار عليه في مدينة نوى بريف درعا الغربي، في حين استهدف الطيران الحربي ولأول مرة خلال الفترة الماضية بلدة الشجرة القريبة الخاضعة لسيطرة (جيش خالد).

وقال الناشط أحمد الديري لـ “كلنا شركاء” إن عملية الاغتيال تمت مع ساعات الصباح الأولى حين استهدف مجهولون بالرصاص قائد لواء الفتح المبين (راكان الطلحة) بالقرب من منزلة في المدينة ما ادى لمقتلة على الفور.

وأشار الديري إلى أن المجلس العسكري المجلس العسكري في مدينة نوى ألقى القبض قبل أيام على خلية مكونة من أربع اشخاص متهمة بالانتماء لتنظيم داعش وهي مسؤولة عن وضع العبوات الناسفة وعمليات الاغتيال في المدينة والتي تعتبر أكبر تجمع سكاني في المناطق المحررة في محافظة درعا، ويبلغ عدد سكانها فرابة 100 ألف نسمة.

وفي سياقٍ آخر في الريف الغربي أيضاً، استهدف الطيران الحربي بلدة الشجرة الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المتهم بمبايعة تنظيم (داعش)، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها النظام مناطق سيطرة (الجيش) خلال الفترة الماضية.

مصدر خاص من منطقة حوض اليرموك أكد لـ “كلنا شركاء” استهداف الطيران الحربي لمؤسسة الحديد والاسمنت في بلدة الشجرة متسبباً بسقوط ثلاثة إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الاستهداف ومن ضمن المصابين طفلتين.

وهي المرة الأولى التي يتم فيها بلدة الشجرة بالطيران الحربي منذ أكثر من عام، وتحديداً منذ انطلاق المعارك ما بين لواء شهداء اليرموك المتهم بمايعة تنظيم “داعش” والذي اندمج قبل فترة مع حركة المثنى تحت مسمى “جيش خالد بن الوليد” من جهة وجيش الفتح في الجنوب وتشكيلات الجبهة الجنوبية من جهة أخرى.

وأشار المصدر إلى صعوبة تحديد هوية الطيران التي قصف داخل البلدة ان كان تابعاً للنظام أو طيراناً روسياً.

اقرأ:

نجل زعيم (الشبيحة) في مدينة محردة: هذه دولةُ أوغادٍ وسفلة