Archived: الطيران الحربي يدخل معركة داريا مجدداً وقوات النظام تستعد لاقتحامها

صفوان أحمد: كلنا شركاء

تتعرض مدينة داريا المحاصرة في غوطة دمشق الغربية اليوم الأحد (17 تموز/يوليو) لقصف عنيف غير مسبوق من قبل طائرات النظام المروحية، وكذلك الحربية التي عادت لقصف المدينة بعد غياب استمر لأشهر، في حين تستعد قوات النظام لاقتحام المدينة وتحشد لذلك الآليات والعناصر.

وقال “أبو احمد” عضو مركز داريا الإعلامي في اتصال لـ “كنا شركاء”، إن طائرات النظام الحربية عادت لتستهدف أحياء مدينة داريا، بعد انقطاع دام لأشهر.

وأضاف بأن المدينة تشهد منذ ساعات صباح اليوم الأولى قصفاً عنيفاً غير مسبوق، شاركت فيه طائرات النظام الحربية والمروحية، التي لم تغادر سماء المدينة، بالإضافة إلى طائرات الاستطلاع، تزامناً مع حشد قوات النظام لعناصرها وآلياتها على جبهات المدينة استعداداً لبدء محاولةٍ جديدةٍ لاقتحام المدينة.

وأردف “أبو أحمد” بأن داريا تتعرض لحملة جوية وبرية عنيفة غير مسبوقة، وأن جميع المناشدات للتخفيف عنها لم تجد من يسمعها.

ونقل “أبو أحمد” استنكار أهالي المدينة لخذلانهم من قبل ثوار باقي المناطق، فقال: “يتساءل الأهالي ماذا فعلت لهم داريا حتى يتركوها وحيدة؟ نعم نحن صامدون لكن الوضع سيء للغاية، داريا ضمن تحالف الجبهة الجنوبية، والتي كانت تنص الاتفاقية معها على الدفاع المشترك، ولكن لم نرَ غير الكلام، فنحن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا”.

وأشار إلى العروض التي قدمها النظام لثوار المدينة حتى يسكتهم، ورفضهم كل العروض، فقال: “بعد معركة لهيب داريا والتي حرر الثوار من خلالها المنطقة الشمالية للمدينة، منطقة الجمعيات، عرض على ثوار داريا هدنة ومصالحة، وقيل لثوارها اطلبوا وتمنوا، إلا أنهم رفضوا جميع تلك العروض، حتى إنه قيل وقتها أن بشار الأسد قال أعطوا داريا ما تريد واسكتوها”.

اقرأ:

تفاصيل الانقلاب التركي الفاشل