Archived: جيش الإسلام يعلن أسر عنصرين من ميليشيا فلسطينية في الغوطة الشرقية

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أعلن جيش الإسلام اليوم الثلاثاء (12 تموز/يوليو) عن أسر عنصرين من مرتبات ميليشيا جيش التحرير الفلسطيني، وذلك خلال المعارك الشرسة التي يخوضها جيش الإسلام ضد قوات النظام وميليشياته على جبهات الغوطة الشرقية.

وأفاد جيش الإسلام من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن عناصره أسروا عنصرين برتبة رقيب أول، من مرتبات ميليشيا جيش التحرير الفلسطيني، وذلك على جبهة ميدعا في الغوطة الشرقية، وهما: (مفيد ماجد قدورة، أحمد صبري شعبان).

وأشار إلى أن قوات النظام وميليشياته تحاول منذ ساعات الصباح الأولى اقتحام حوش الفارة في الغوطة الشرقي، حيث بدأت هجومها بتمهيد مدفعي مكثّف، مؤكداً أن الثوار يتصدّون لتلك القوات باشتباكات عنيفة.

وتزامن هجوم قوات النظام وميليشياته على الغوطة الشرقية بقصف جوي ومدفعي عنيف طال مدن وبلدات الغوطة الشرقي، فشنّ الطيران الحربي أكثر من ست غارات جوية على بلدات الميدعاني وحوش نصري وحزرما في منطقة المرج، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة، وسقوط العديد من الجرحى بينهم أطفال، وقد عملت وحدات الدفاع المدني في مركز المرج على إسعاف الجرحى إلى النقاط الطبية وإخلاء المدنيين من الأماكن المستهدفة حفاظاً على سلامتهم، ووثق الدفاع المدني أسماء الضحايا وهم: (علي محمد الضامن، محمد نور الحمدان، وضحى العابد).

كما وثقت مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا مقتل اللاجئ الفلسطيني” محمد علي نذير الخضراء”، من مرتبات ميليشيا جيش التحرير الفلسطيني، جراء الاشتباكات التي اندلعت في منطقة عدرا بريف دمشق بين الثوار جهة، وقوات النظام وميليشيا جيش التحرير الفلسطيني واللجان الشعبية الموالية له من جهة أخرى.

اقرأ:

معارك كر وفر في المرج و4 قتلى في دوما بالغوطة الشرقية