Archived: 8 مدنيين ضحايا الاشتباكات بين (داعش) و(سوريا الديمقراطية) في منبج

زيد المحمود: كلنا شركاء

قضى ثمانية مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، وأصيب عشرات آخرون، جراء المعارك الدائرة في مدينة منبج وريفها بريف حلب الشرقي، بين ميليشيات سوريا الديمقراطية التي تحاول السيطرة على المدينة، وتنظيم “داعش” الذي يحاول صد الهجوم.

وأفادت مصادر ميدانية بمقتل خمسة مدنيين أربعة منهم من عائلة واحدة، بينهم طفلان، وأصيب آخرون بجروح، جراء تعرضهم لرصاص قناص مجهول الهوية أثناء محولتهم الخروج من مدينة منبج، ووثق ناشطون أسماء الضحايا وهم: (أحمد حبوش جمعة العويس 29 عاماً، زوجة خلاوي جمعة العويس 44 عاماً، هيثم عبد القادر جمعة العويس 20 عاماً، الطفل محمود ابراهيم رمو 16 عاماً، 5-الطفل محمود خلاوي جمعة العويس 12 عاماً).

كما قتل مدني يدعى (أحمد العماري 45 عاما)، في حارة الحزاونة برصاصة قناص، في حين انفجر لغم أرضي من مخلفات تنظيم “داعش” في قرية موسى الخلف، ما أدى إلى مقتل طفلين وهما: (جاسم عليوي العيسى 14عاما، اسماعيل حمود العيسى 12 عاما).

وأفادت صفحة “منبج مباشر” بأن ميليشيات سوريا الديمقراطية أحرزت تقدماً ملحوظاً على المحور الجنوبي في حي الحزاونة وعلى المحور الغربي عند الشرعية وعلى المحور الشرقي عند الياسطي والمنكوبة، حيث تقدمت اليوم الخميس في حي الحزاونة إلى دوار الحزاونة، وتدور اشتباكات عنيفة عند الدوار، أما عند الشرعية غرب مدينة منبج‬ فقد دخلت الميليشيات الحي شرق الشرعية وتدور اشتباكات هناك، وفي المحور الشرقي تسلل عناصر تلك الميليشيات من خلال بساتين الياسطي والمنكوبة وأصبحوا على مشارف منبج.

وأشارت إلى أنه حصل تقدم مماثل لميليشيات سوريا الديمقراطية عدة مرات خلال الأسابيع الماضية، واسترجع “داعش” ما خسره بالمفخخات والانغماسيين.

وحول الوضع الإنساني، أكدت الصفحة أن الوضع في منبج أكثر من كارثي، فالمواد التموينية شبه مقطوعة، وإن وجدت فهي غالية جدا، والخضار نادرة جدا، كما أن الكهرباء مقطوعة والماء متواجدة في بعض الأحياء فقط ولفترات قليلة، كما أن الطيران لا يفارق المدينة ويقصف بشكل يومي أطراف المدينة، ويسجل في كل يوم مقتل مدنيين يصعب توثيقهم بسبب قطع الاتصالات داخل المدنية وعدم القدرة على الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.

ونشرت الصفحة بياناً للهيئة السياسية لمدينة منبج وريفها، طالبت فيه كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية بضرورة إدخال المواد الضرورية للمواطنين كالغذاء والدواء والمحروقات، وطالبتهم أيضاً بممارسة كل اشكال الضغط على الجهات المتقاتلة لتحييد المدنيين من شبح الموت.

ووجهت الهيئة السياسية رسالة إلى الحكومات المشاركة في قوات التحالف قالت فيها: “إن مصالحكم التي تسعون لتحقيقها في هذه الحرب إنما يموت ضحيتها مواطنون مدنيون عزل ليسوا إرهابيين، وفي الوقت الذي تدعون فيه مواجهتكم لإرهاب داعش فإنكم تمارسون بحق المواطنين إرهاباً لا يقل إهانة لكرامة الإنسانية من إرهاب داعش”.

اقرأ:

الناطق باسم المجلس العسكري في منبج يؤكد بأنهم لم يتراجعوا