Archived: بمناسبة العيد… الائتلاف: التسامح والمصالحة رسالة ديننا الحنيف ومبادئنا الوطنية

زيد المحمود: كلنا شركاء

دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية فئات الشعب السوري بكافة مكوناته للوقوف صفاً واحداً ضد محاولات التقسيم والتفتيت، ولمحاربة النظام ومختلف أشكال الإرهاب، مؤكداً أن التسامح والمصالحة رسالة الدين الحنيف والمبادئ الوطنية الراسخة.

وقال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “أنس العبدة”، في تسجيل مصور نشره الائتلاف على موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء (5 تموز/يوليو) بمناسبة حلول عيد الفطر، حيث قال “العبدة”: “أهلي وإخواني أبناء سورية، يا أمهاتنا وأمهات أبطالنا وشهدائنا الأبرار، أيها النازحون من بيوتهم وقراهم ومدنهم، أيها المهجرون في كل أنحاء العالم، أيها المعتقلون وراء أسوار الحديد، الأحرار في قلوبهم وضمائرهم، أيها الجرحى المصابرون على الألم، يا أبطال الجيش السوري الحر، أبطال الحرية، أيها الصامدون والصابرون والمقاومون، والمنتصرون بإذن الله، أيها الشعب السوري العظيم، كل عام وفجر الحرية أقرب بإذن الله، كل عام وعهدنا مع ثورة الحق والعدل والحرية يتجدد ويزداد قوة، كل عام وأنتم بخير”.

وأضاف بأن رمضان كان شهر الإنجازات، وتحققت فيه انتصارات مهمة في ريف حلب ومناطق متعددة في جبال اللاذقية وجبهات الساحل، وعلى جبهات عدة تم صد محاولات يائسة للنظام الذي حاول تحقيق أي إنجاز على الأرض بدعم روسي وإيراني كبير، وتأتي هذه الانتصارات بفضل الله أولاً، ثم بفضل صمود المقاتلين الأبطال، أبناء سورية المخلصين لثورتها.

وأشار إلى الائتلاف الوطني يعاهد المواطنين أن يبقى وفياً لأهداف الثورة، ملتزماً بها، عاملاً على تجسيدها كي تعود سورية الحضارة والانتماء، وسورية الدولة المدنية الديمقراطية موطن الجميع الذي يتساوى فيها الناس على أساس المواطنة الكاملة، مؤكداً عدم قبول أي حل سياسي يكون على حساب مبادئ الثورة وثوابتها.

ودعا “العبدة” فئات الشعب السوري بكل مكوناته للوقوف صفاً واحداً ضد محاولات التقسيم والتفتيت، ولمحاربة أساس البلاء نظام الاستبداد ومختلف أشكال الإرهاب.

ووجه رسالة لجميع أبناء سوريا، الثوار منهم والواقفين على الحياد، والمحسوبين على النظام ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري، أن قلوبنا مفتوحة للجميع في وطن واحد، وأن التسامح والمصالحة رسالة ديننا الحنيف ومبادئنا الوطنية الراسخة.

وأكد “العبدة” في ختام كلمته أنه رغم كل المعوقات فإن صمود السوريين وصبرهم على المتابعة، حطم جميع الخطط التي وضعت لكسر الثورة السورية، وأن هذا الإيمان العظيم هو وقود الثورة، وهو الضمانة الأكيدة على استمرارها وانتصارها.

اقرأ:

الائتلاف وفصائل سورية يدينون تفجيرات السعودية