Archived: (سوريا الجديد) يكشف أسباب فشل معركة البوكمال

 

سعيد جودت: كلنا شركاء

علّق “جيش سوريا الجديد” المدعوم من التحالف الدولي فشل معركة البوكمال على عدم وجود نية حقيقية من المجتمع الدولي لقتال تنظيم “داعش” أو النظام، والدعم المتواضع المقدم لجيش سوريا الجديد وقلة عدد المقاتلين وعدم نجاح الجانب العراقي بتحقيق المطلوب منه.

وأفاد “خالد الحماد” الأمين العام لجبهة الأصالة والتنمية، المكون الرئيس لـ “جيش سوريا الجديد”، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن جيش سوريا الجديد فشل في السيطرة على مدينة البوكمال، مؤكداً مقتل العشرات من عناصر تنظيم “داعش” وتدمير عدد من الآليات والمقرات، بينما جيش سوريا لم يخسر سوى آليتين وبعض العتاد وخمسة عناصر.

وأردف بأن معركة البوكمال على الرغم من فشلها إلا أنها كسرت صنم قوة “داعش”، الأمر الذي سيدفع إلى المزيد من العمليات والاستفادة من الأخطاء حتى تتم السيطرة على المدينة، معتبراً ذلك إنجازا.

وتعليقاً على من يستنكر الدعم الأمريكي لجيش سوريا الجديد ودعم التحالف الدولي له قال: “الدعم أمريكي! وهذه شنشنة سمجة حيث أن جميع الفصائل في سوريا دعمها ذاتي من تركة القائد وأهله، لا يوجد فصيل إلا ويدعم من الموم أو الموك أو من تحت الطاولة، ونتمنى أن نجد دعماً ذاتياً ونستغني بقضيتنا عن الخارج، ولكن!”.

وعن أسباب فشل المعركة، قال “الحماد”: “إن الدعم الذي قُدم لجيش سوريا الجديد متواضع جداً من حيث التسليح أو تجميع المقاتلين، وهذا سبب من أسباب فشل التحرير، حيث أن عدد المقاتلين لم يسعفهم في التحرك على أكثر من محور، ولا يوجد نية حقيقية من المجتمع الدولي لقتال “داعش” أو النظام، ولازال الوقت مبكراً بنظرهم (لهم عوزة)، وكان التنسيق مع عشائر الأنبار لتحرير كامل على جانبي الحدود، ولكن لم يتقدم العراقيون كما تقدم شبابنا، وهذا سبب أيضاً في فشل التحرير”.

وختم “الحماد” قائلاً: “سيتم دراسة المعركة كاملة وإعادة النظر في كل شيء، والخبرة اليوم ارتفعت كثيراً وبلاء المقاتلين أشد، عائدون بإذن الله وبقوة”.

اقرأ:

(داعش) يستعيد السيطرة على قرية الحمدان قرب البوكمال