on
Archived: خالد العيسى في ذمة الله
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
توفي مساء الجمعة الناشط الإعلامي والمصور خالد العيسى في إحدى المستشفيات التركية متأثراً بجراحه التي أصيب بها بمحاولة الاغتيال التي استهدفته برفقة هادي العبد الله قبل نحو أسبوع.
وجاءت محاولة الاغتيال التي استهدفته في السابع عشر من حزيران/يونيو الجاري، حيث استهدف مقر إقامته في حلب بعبوة ناسفة، تعرض على إثرها لإصابة بليغة في الرأس ودخل في غيبوبة حتى توفي مساء الجمعة.
وكان ناشطون مقربون من العيسى أكدوا في وقت سابقٍ خطورة إصابته، وطالب ناشطو الثورة السورية الحكومة الألمانية بمنحه تأشيرةً (فيزا) لدخول أراضيها للعلاج، وأكدت بعض المصادر أنه منح التأشيرة إلا أن القدر سبقه وارتقى قبل سفره.
وفي المقابل، أكد ناشطون مقربون من هادي العبد الله أنه بات بصحة جيدة ويحتاج وقتاً للعلاج، بحسب الناشط طارق الذي يدير صفحة هادي العامة على فيسبوك منذ إصابته.
وأفاد مراسل “كلنا شركاء” في إدلب أن خالد العيسى (25 عاماً) ينحدر من مدينة كفرنبل في ريف إدلب، وكان من أوائل من حملوا الكاميرا ليوثق جرائم النظام في منطقته، ثم رافق هادي العبد الله في جميع جولاته منذ وصوله إلى الشمال السوري.
اقرأ:
(فيزا لخالد العيسى) وسمٌ للضغط على ألمانيا للسماح بمعالجته على أراضيها