on
Archived: بسبب الطعام الفاسد… 1159 حالة تسمم بالغوطة الشرقية
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أصيب المئات من المدنيين بينهم نساء وأطفال بالتسمم أمس الخميس (23 حزيران/يونيو) جراء تناولهم لطعام فاسد طُبخ ووُزع من قبل متبرعين في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن مئات المدنيين أصيبوا بالتسمم جراء توزيع طعام مطبوخ فاسد عليهم في منطقة حوش نصري وبلدة الشيفونية في منطقة المرج.
وأشار المكتب الطبي الموحد في منطقة المرج، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن قسم الإسعاف في مستشفى المرج استقبل مئات من حالات التسمم الغذائي التي يظهر عليها أعراض الإقياء والألم والتقلصات البطنية والترفع الحروري والإسهال، وتم تقديم العلاج المناسب لهم وتماثلهم للشفاء.
ونظراً للعدد الكبير جداً من الحالات فقد تم تحويل عدد منها إلى مراكز أخرى، وكانت شريحة الأطفال هي الأكثر تضرراً من حالات التسمم الغذائي.
وأضاف المكتب الطبي بأن عدد الحالات التي تم استقبالها في قسم الإسعاف بمستشفى المرج وتقديم العلاج لها (724) حالة موزعة كالتالي: (أطفال 337 – رجال 139 – نساء 248).
وبلغ عدد الحالات المحولة (400 حالة)، وبلغ عدد الحالات الخطرة (35 حالة)، وهي تعاني من وجود دم في القيء أو ازدواج الرُّؤية وظهور علامات النَّقص الشَّديد للسَّوائل في الجسم التجفاف “dehydration”، مثل جفاف الفَم وغؤور العينين، ليكون عدد الحالات الإجمالي المصابة بالتسمم الغذائي (1159) حالة.
وكان ناشطون حذروا من توزيع الطعام المطبوخ، وطالبوا بتوزيعه جافا، وقال “يوسف البستاني” مراسل “كلنا شركاء”: “قلنا منذ سنتين ونعيد ونكرر، توزيع الأكل في رمضان مطبوخ ضرره أكثر من نفعه بكثير، ونتمنى من الأخوة الداعمين والهيئات الإغاثية توزيع الأكل والمساعدات ناشفة، لكي يطبخها المستفيد بالوقت المناسب وعلى حسب حاجته، ومن الصعوبة توزيع الأكل مطبوخاً وبشكل مفيد للمحاصرين”.
وأردف: “لا أعلم لماذا البعض مصر أن يقوم بطبخ الوجبات وتوزيعها جاهزة، مع أنه يعلم أن هناك هدر لا يمكن حصره جراء هذه الآلية الفاشلة في التوزيع”.
وتعتبر هذه الحالة الثانية من التسمم التي تشهدها الغوطة الشرقية بسبب تناول الطعام المطبوخ الفاسد، ففي (21 حزيران/يونيو) استقبل قسم الإسعاف في مستشفى المرج عشرات الحالات من التسمم الغذائي من قطاع الشفونية، قدمت الحالات بأعراض الألم البطني والإقياء بالإضافة لحدوث إسهالات وترفع حروري وهبوط ضغط وتسرع في النبض لبعض الحالات الأخرى، حيث تم تلقيهم العلاج المناسب لهم ووضع بعض الحالات تحت المراقبة، بحسب المكتب الطبي في المرج.
وبلغ عدد الحالات المعالجة ضمن قسم الإسعاف في مستشفى المرج حينها (220 حالة) موزعة كالتالي: (أطفال 128 حالة – نساء 62 حالة – رجال 30 حالة)، بالإضافة لتحويل حوالي 45 حالة، ليكون العدد الإجمالي لحالات التسمم الغذائي (265 حالة).