on
Archived: مناشداتٌ لإغاثة النازحين في مخيم الرقبان على الحدود الأردنية
رشا دالاتي: كلنا شركاء
ناشد المجلس المحلي لبلدة مهين بريف حمص الشرقي الأمم المتحدة وكافة المنظمات الإنسانية والائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة لإغاثة ما يقارب 60 ألف نازح في مخيم الرقبان من أهالي ريف حمص الشرقي، والذين باتوا دون طعام ولا ماء ولا دواء، عقب إغلاق الحكومة الأردنية حدودها مع سوريا.
وأدان المجلس المحلي لبلدة مهين، في بيان نشره أمس الأول (22 حزيران/يونيو) على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، التفجير الذي حصل على الحدود السورية الأردنية، مشيراً إلى أنه بعد ان أغلقت الحكومة الأردنية الحدود بات ما يقاب 60 ألف نسمة في مخيم الرقبان من أهالي ريف حمص الشرقي بدون ماء أو غذاء أو دواء، وأصبحوا بحالة يرثى لها.
ووجه المجلس نداءً عاجلاً لهيئة الأمم المتحدة والائتلاف السوري والحكومة المؤقتة وجميع المنظمات الإنسانية للعمل بالسرعة القصوى لإغاثة النازحين في مخيم الرقبان، بما يعينهم على البقاء على قيد الحياة.
وتظهر صور نشرها ناشطون الحالة المأساوية التي وصل إليها قاطنو مخيم الرقبان، كما تظهر شربهم للمياه الملوثة في ظل انقطاع المياه عن المخيم.
وكان أصدر رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار العاهل الأردني للشؤون العسكرية، الفريق أول الركن مشعل محمد الزين، أمراً باعتبار المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة، وتعليمات بالتعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد ضمنها دون تنسيق مسبق باعتبارها أهدافاً معادية، وذلك حسبما ورد في بيان الجيش في أعقاب هجوم الرقبان يوم الثلاثاء الماضي (21 حزيران/يونيو) والذي أودى بحياة ستة من حرس الحدود وإصابة 14 آخرين بجروح.
اقرأ:
الجيش الأردني يكشف: السيارة المفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين