on
Archived: اغتيال المسؤول الأمني لفيلق الرحمن في كفربطنا
وليد الأشقر: كلنا شركاء
اغتال مجهولون مساء أمس الخميس (23 حزيران/يونيو) المسؤول الأمني لفيلق الرحمن في بلدة كفربطنا بغوطة دمشق الشرقية، وذلك بإطلاق النار عليه أمام منزله.
وقال “وائل علوان” المتحدث الرسمي لفيلق الرحمن، في تغريدة له على حسابه في “تويتر”، إن القائد “هشام زينو” الملقب بـ (أبي عدنان) المسؤول الأمني في كفربطنا، اغتيل بإطلاق النار عليه أمام منزله بعد مغرب أمس الخميس.
وأفاد ناشطون بأن “أبو عدنان” الملقب بـ “العشرة” تلقى تهديدات في وقت سابق بأنه سيصبح صفراً بدلاً من العشرة، دون تحديد مصدر التهديد.
وتم تشييع “أبو عدنان” ليلاً في بلدة كفربطنا، وبحسب ناشطين أكد المشيعون على ضرورة محاسبة الأيادي الغادرة التي تغتال القادة والمجاهدين والعلماء كل حين، وأكدوا أن الغوطة ستبقى حصناً منيعاً يعجز عنه الخونةُ والقتلة والمجرمون.
ويعتبر “أبو عدنان” من أوائل النشطاء الثوريين الذين شاركوا بالثورة، وكان واحداً من مؤسسيي طبية كفربطنا، ومن بعدها شارك في العمل المسلح في صفوف فيلق الرحمن.
وفي سياق الاغتيالات، أفاد أجناد الشام، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بنجاة أحد قياداته ويدعى الدكتور “أبو محمد”، من عملية اغتيال بلغم زرع جانب الطريق الواصل بين بلدتي كفرتخاريم وحارم بريف إدلب.
وكان نجا القيادي في جيش الإسلام “كاسم أبو محمد” من محاولة اغتيال فجر الثلاثاء (14 حزيران/يونيو) من خلال تفجير لغم أرضي بسيارته في غوطة دمشق الشرقية، ما أدى إلى إصابة شقيقه الذي كان معه في السيارة بجراح خطرة.
اقرأ:
نجاة قيادي في جيش الإسلام من محاولة اغتيال بالغوطة الشرقية