Archived: (داعش) يختطف 700 كردياً في حلب ومخاوف من إبادة جماعية

رزان العمر: كلنا شركاء

اعتقل تنظيم داعش المئات من الأكراد المقيمين في مدينة الباب ومحيطها شمال مدينة حلب خلال اليومين الماضيين بعد رفضهم التجنيد الإجباري بصفوف التنظيم.

وأشار الموقع الرسمي لحزب (يكيتي) الكردي أن التنظيم أعتقل أكثر من 700 مواطناً كردياً، بالتزامن مع إحكام الميليشيات المنضوية في تحالف (سوريا الديمقراطية) حصارها على مدينة منبج القريبة، والتي يتواجد فيها المئات من مقاتلي التنظيم.

ومن جانبه أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لجوء تنظيم “داعش” إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية في قرى منطقة الباب شمال مدينة حلب.

وعبّر الائتلاف الوطني في بيان له الخميس، عن خشيته أن يُقدم التنظيم على تنفيذ تصفيات جماعية بحق المدنيين المحتجزين لديه، على غرار ما ارتكبه من جرائم مروعة بحق المدنيين في دير الزور من خلال تصفيته لعشرات الأبرياء من أبناء عشيرة “الشعيطات”.

وأكد بأن استهداف المدنيين بهدف ترويعهم واقتلاعهم من قراهم وخطف ما يقارب 700 مواطن كردي رفضوا التجنيد الإجباري الذي فرضه التنظيم في مناطق سيطرته، هو “عمل مدان بكل المعايير الإنسانية”، محذراً من استخدامهم دروعاً بشرية.

وطالب الائتلاف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، عبر التمسك بالمبادئ الإنسانية القائمة على العدالة والحرية، والعمل على دعم الشعوب في صراعها ضد الأنظمة الطاغية من جهة، والتنظيمات المتطرفة والميليشيات المقاتلة إلى جانب نظام الأسد من جهة أخرى.

وجدد الائتلاف تأكيده على أن نظام بشار الأسد كان وما يزال الداعم الأول للإرهاب والإرهابيين في سوريا، وعلى المجتمع الدولي القيام بخطوات جريئة وواضحة للدفع بالعملية السياسية عبر تطبيق بنود بيان جنيف1 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وعبّر أيضاً عن تضامنه مع أهالي منطقة الباب، الذين فقدوا أبناءهم في اليومين الماضيين على يد عناصر داعش، داعياً الجميع إلى التكاتف والتضامن والحذر من ألاعيب أدوات النظام في بث الفتنة بين أبناء البلد.

اقرأ:

(سوريا الديمقراطية) ترتكب مجزرة في (جب حمزة) جنوب منبج