on
Archived: النظام يفرض التجنيد الإجباري على موظفي الهلال الأحمر بدير الزور
سعيد جودت: كلنا شركاء
فرض النظام التجنيد الإجباري على موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر في مناطق سيطرته في مدينة دير الزور، وشنّت حملة اعتقالات طالت الموظفين والشباب في حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور الخاضعين لسيطرتها والمحاصرين من قبل تنظيم “داعش”، بغية تجنيدهم في صفوفها.
وقال مراسل “كلنا شركاء” إن اللواء محمد خضور قائد قوات النظام وميليشياته في دير الزور أصدر قراراً بسوق موظفي الهلال الأحمر بدير الزور إلى التجنيد الإجباري من أجل قتال التنظيم وفك الحصار عن مدينة دير الزور.
وأضاف المراسل “نصر القاسم” بأن قوات النظام ومليشيات الدفاع الوطني شنّت حملات اعتقال شملت أغلب الدوائر الحكومية داخل المناطق المحاصرة بدير الزور والخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث شملت تلك المداهمات كل من مديرية التربية والخدمات الفنية، ومديرية الزراعة ودائرة الرقابة والتفتيش، وذلك لاعتقال الموظفين.
وأردف مراسلنا بأن قوات النظام وميليشياته أطلقت النار بشكل عشوائي في أغلب الشوارع الرئيسة والفرعية، واعتقلت كل شاب تراه في تلك الأحياء، واقتادتهم إلى معسكر الطلائع للخضوع لدورات تدريبية ومن ثم زجهم على جبهات القتال مع تنظيم “داعش”.
وأشار ناشطو حملة “دير الزور تذبح بصمت” إلى أن قوات النظام شنّت حملة اعتقالات جديدة تعد الأكبر من نوعها في أحياء الجورة والقصور شملت الشوارع الرئيسية والفرعية، وتم خلالها مداهمة مديرية الخدمات الفنية والرقابة والتفتيش وقامت باعتقال الموظفين والشباب للتجنيد الإجباري، كما قامت قوات النظام وميليشياته قبل يومين بمداهمة مركز الهلال بالكوخ أثناء توزيع المساعدات للأهالي، واعتقلت عدداً من موظفيه.
وأضافوا بأن قوات النظام وميليشياته فرضت بالتعاون مع سماسرة مبلغاً وقدره “350 ألف ليرة سورية” على أي شاب يريد الإعفاء من التجنيد الإجباري.
اقرأ:
ملثمون يغتالون عدداً من عناصر (داعش) بريف دير الزور