on
Archived: تيار كردي يصف الـ PYD بأنه جزء من المنظومة الأمنية للنظام
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
أنهى تيار المستقبل الكردي (جناح السيدة نارين متيني) أعمال اجتماعه الاعتيادي قبل يومين، حيث ناقش الاجتماع وبحسب مصدر مقرب من التيار التهديدات التي تعرض لها تيار المستقبل الكردي من قبل قوى مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ، إضافة إلى الهجمة الشرسة من قبل بعض قراصنة الانترنت الذين قاموا باختراق صفحات التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” لأعضاء قياديين من تيار المستقبل، وبحسب المصدر” توقف البيان مطولاً على الممارسات التي تقوم بها سلطة الأمر الواقع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بحق السياسيين الكرد وبحق عضو قيادة التيار يونس أحمد.
وأكد الحضور على ضرورة مواصلة التنسيق مع كل من حزب يكيتي الكردي الذي يقوده إبراهيم برو والحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة سعود الملا ، وضرورة أن يقوم المجلس الوطني الكردي بالتحرك والضغط على PYD لوقف أعماله العدائية اتجاه النشطاء والسياسيين الكرد وقد أصدر تيار المستقبل في نهاية اجتماعه بلاغاً جاء فيه “إن العمل النضالي للشعب الكردي في سوريا على المستويين السياسي والاجتماعي في مواجهة الأنظمة المستبدة والديكتاتورية المتعاقبة وارتباطه بالقضايا والمطالب الاجتماعية والبيئية للمواطنين، يدل على ان هذا الشعب يختزن شعلة وارادة التغيير والإصلاح فالاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي والسياسي كانت قديمة لدى الشعب الكردي في سوريا حيث كان يعبر عن طريقها باستنكاره لسلوكيات السلطة المجرمة الحاكمة للبلاد والتي كانت تلجأ الى قمع الحركات المطلبية والاحتجاجية للمواطنين والمناضلين وتستخدم كافة اساليب القمع الممنهج الإجرامي ضدهم”.
أضاف البلاغ: “ومع اندلاع الثورة السورية التي جاءت استكمالا لنضالات الشعب الكردي وتحولها من ثورة سلمية الى مسلحة فرضت واقعا جديدا أدى الى ظهور الإرهاب وتحويل الارض السورية الى ساحة حروب متعددة الاهداف والاطراف وتقسيمات جيوسياسية تسيطر عليها قوى عسكرية مؤدلجة دينيا وقوميا”.
وأعتبر البلاغ أن “كوردستان سوريا” إحدى المناطق الجغرافية التي تسيطر عليها ميلشيا عسكرية هي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي وجزء من المنظومة الامنية للنظام السوري، ومع سيطرة هذه القوات يتم استكمال الظلم الامني على الشعب الكردي الذي فرضه النظام السوري والذي بات يقسم على عدة مستويات تبدأ بالانغلاق والسيطرة التامة للحزب الواحد على المشهد السياسي والتضييق على الاحزاب السياسية الكردية المعارضة لنظام الاسد و على حرية التجمع و تشكيل الهيئات والمؤسسات والتدخل في مؤسسات المجتمع المدني, اما على المستوى الثاني هناك الممارسات الارهابية الممنهجة كالاعتقالات والخطف والقتل وتعذيب المعتقلين في السجون السرية وتجنيد القاصرين ومصادرة الاملاك الخاصة، مضافاً اليها المس بكرامة الوطن الكردستاني والمواطنين سواء كانت بالكرامة الفردية او الجماعية”.
وتابع أيضاً: “إن الحركات الاحتجاجية التي قام بها المجلس الوطني الكردي ومن ضمنه تيار المستقبل الكردي تدخل ضمن اطار النضال والتصدي للممارسات الارهابية التي يمارسها النظام السوري وميلشياته الكردية والتي ساهمت في الانغلاق السياسي والتعسف الامني والفوارق الاجتماعية واحتقار الذات الجماعية التي بلغت في كردستان سوريا مستوى لم يعد ينفع الصمت معه”.
وأكد البلاغ “بأن اتساع دائرة الاحتجاجات ومشاركة تيار المستقبل الكردي في قيادة الشارع الثائر بدأ النظام السوري واتباعه من الاحزاب الكردية والميلشيات العسكرية بممارسة البلطجة السياسية عن طريق الترهيب والضغط والتي بدأت بفبركة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وانشاء محادثات وهمية باسم رئيسة مكتب العلاقات السيدة نارين متيني وبعض الاعضاء من مكتب العلاقات بغية خلق فتنة وازمة سياسية بين تيار المستقبل وشركاؤه في المجلس الوطني الكردي وبالأخص الحلفاء الاستراتيجيين حزب اليكيتي وحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا, بالإضافة الى خطف وضرب عضو مكتب العلاقات العامة السيد يونس اسعد على أيدي مجموعة مسلحة تابعة للنظام السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي هذا الى جانب المراقبة والملاحقة المتكررة من سيارات مجهولة الهوية للقيادات والناشطين الكرد لخلق البلبلة والارهاب لدى التنظيمات بغية كسر ارادة النضال لديهم” .
وأكد على استمرارية “عملنا النضالي الثوري والسياسي في مواجهة النظام الامني السوري الى ان تتحقق اهداف الثورة السورية ومطالب الشعب الكردي في رحيل بشار الاسد ومنظومته الاجرامية الامنية وتطبيق العدالة ونيل الشعب الكردي حقوقه القومية في دولة ديمقراطية لامركزية” وأن محاولات محاصرة نضالات التيار، التي تتمثل بالتشويه الإعلامي والسياسي الممارس ضده، إنما تنم عن عجز واختلالات كبيرة لدى البعض كما تشكل مسا” بالحق في الممارسة السياسية التي قدم تيار المستقبل الكردي في سوريا والقوى الكردية الأخرى الديمقراطية وفئات واسعة من الشعب الكردي، تضحيات جسيمة من أجل توسيع هذا الحق, حيث اننا نؤمن بأن الصراع والتنافس السياسي شيء ضروري في اي مجتمع و لكن يجب ان يكون هذا التنافس اخلاقيا ويكون فيه مصلحة الشعب الكردي هو الأسمى”.
وتم إنهاء البلاغ بالمطالبة بالحرية لكافة المعتقلين في سجون النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي على حد سواء.
اقرأ:
بعد إعلان إقليم كردستان فتح معبر سيمالكا حكومة الـ (PYD) ترد