on
Archived: موظفو القريتين شرق حمص شبيحةٌ على أبوابها
رشا دالاتي: كلنا شركاء
بعد الخسائر الكبيرة التي منيت بها في تدمر ومحيطها، أجبرت قوات النظام موظفي مدينة القريتين بريف حمص الشرقي على الانتساب إلى ميليشيات اللجان الشعبية لحراسة المدينة.
وأفاد ناشطون بأن قوات النظام أجبرت الموظفين من أبناء مدينة القريتين والذين كانوا يعملون في مناجم الفوسفات في حقلي خنيفيس والصوانة بريف حمص الشرقي، على الانتساب إلى اللجان الشعبية وحراسة المدينة من هجمات تنظيم “داعش”.
وذكرت إحدى صفحات المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرة القرار: “موظفو خنيفس والصوانة إلى القريتين مجدداً، ولكن بصفة جديدة، تم إجبار موظفي خنيفيس والصوانة على الدوام في القريتين، ولكن ليس بصفة عامل منجم، بل بوظيفة جديدة (لجان شعبية) لحماية البلد من المخربين، الله يكون معهون عهالمصيبة الجديدة، لأن وقت الجد كلو بيطلع وبيضلو هني“.
وكانت تكبدت قوات النظام خسائر كبيرة في ريف حمص الشرقي، حيث ذكرت وكالة أعماق المقربة من التنظيم أن 59 قتيلاً من قوات النظام سقطوا بمعارك على طريق تدمر السخنة، حيث مُنيت قوات النظام بخسائر كبيرة بعد فشل محاولة لانتزاع سيطرة سريعة على حقل آراك شمال شرقي مدينة تدمر، من خلال شقها لطريق بمحاذاة طريق تدمر – السخنة، صباح أمس الأربعاء.
وأوقف مقاتلو التنظيم تقدم قوات النظام على مقربة من حقل آراك عقب تدمير دبابتين ومصفحة بصواريخ موجهة، وتفجير مفخخة قتلت 27 عنصرا، ليقوموا في وقت لاحق بهجوم مضاد بدأ بتفجير مفخخة ضربت المواقع التي تمركزت فيها قوات النظام مؤقتا، واقتحم مقاتلو التنظيم على إثرها ذات المواقع، وسيطروا عليها وأسروا 3 عناصر، واستولوا على دبابة ومدفع رشاش وذخائر.
وأكدت أعماق مقتل 32 عنصراً من قوات النظام خلال الهجوم المضاد الذي نفذه مقاتلو التنظيم، لترتفع الحصيلة إلى 59 قتيلا.
اقرأ:
100 شبيح من حمص لقوا مصرعهم خلال شهر