on
Archived: رمت قنبلة على زوجها وأولادها لأجل عشيقها (الشبيح) في درعا
إياس العمر: كلنا شركاء
أقدمت امرأة في حي الكاشف بمدينة درعا على محاولة قتل أبنائها وزوجها الذي اكتشف تورطها بعلاقة غرامية مع أحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني (الشبيحة) في المدينة، وحاولت المرأة قتل زوجها لمنعه من فضحها.
وفي التفاصيل، تناقلت الصفحات الموالية للنظام، وفي محاولةٍ لطمس الحقيقة، أخباراً تتحدث عن إطلاق “المجموعات المسلحة” قذائف هاون على حي الكاشف الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة درعا، مما أدى لإصابة ثلاثة اشخاص، في حين لم تعلن أي من التشكيلات في محافظة درعا عن استهداف مواقع قوات النظام في درعا المحطة أو الاحياء التابعة الخاضعة لسيطرته في ذلك اليوم (الأربعاء 8 حزيران/يونيو).
الرواية الأدق خرجت إلى العلن بعد يومين، حيف أكدت المصادر ذاتها الجمعة أنه لم تسقط أي قذيفة هاون على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في المحافظة، وبأن ما حدث كان تفجير امرأة لقنبلة يدوية على زوجها وأولادها على إثر اكتشاف الزواج بأن زوجته على علاقة غرامية بأحد عناصر النظام في الحي.
وبحسب المواقع التابعة للنظام فانه نتيجة لخوف الزوجة من ردة فعل زوجها بعد معرفة العلاقة الغرامية ألقت القنبلة بهدف قتل زوجها وأولادها، ونتيجة لصوت القنبلة وبعد هرع الجيران للمنزل أخبرتهم الزوجة بأن قذيفة هاون سقطت على المنزل وتم إسعاف الزوج والأطفال إلى المستشفى، الصفحات التابعة للنظام اشارت بان الزوجة هي الآن محتجزة لدى (الجهات المختصة)، أي قوات النظام.
الناشط محمد الحريري قال لـ “كلنا شركاء” إن الحالة التي تم الحديث عنها في الصفحات التابعة للنظام ليست الأولى من نوعها حيث أن المناطق التابعة لقوات النظام في المحافظة تشهد حالة من الانحطاط الأخلاقي الناجم عن تصرفات عناصر النظام والميلشيات التابعة له، يقول الحريري بأن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في المحافظة أصبحت مستعمرات لقوات النظام ومرتزقته، وذلك مع غياب شبه تام للشباب هذه المناطق خوفاً من السوق إلى الخدمة في جيش النظام.
وكانت المحاكم التابعة للنظام في محافظة درعا سجلت 100 حالة خيانة زوجية خلال العام الماضي، وهذا الرقم يعتبر رقماً كبيراً بالنظر الى طبيعة درعا المحافظة، وهذه الحالات المئة وقعت في مناطق سيطرة قوات النظام والتي لا تجاوز 20 في المئة من إجمالي مساحة المحافظة.
وحول أسباب هذه الأرقام الكبيرة في أعداد الخيانات الزوجية بدرعا، قال المحامي محمد الحامد لـ “كلنا شركاء” إن الغرباء كانوا السبب الرئيس وراء زيادة هذه النسبة، مشيراً إلى الأعداد الكبيرة من العناصر والضباط التابعين لقوات النظام الذين استقروا خلال الأعوام الماضية في مناطق سيطرة النظام في المحافظة.
وأشار المحامي الحامد أيضاً إلى أن أغلب الشباب المتواجدين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام هم من اللجان التابعة للنظام، مما ساعد على الانحطاط الاخلاقي في مناطق سيطرة قوات النظام، التي تحولت إلى سجن للأهالي، حيث أن معظم الأسر المتواجدة في هذه المناطق تمنع الفتيات من الخروج من المنازل بسبب تصرفات قوات النظام.
اقرأ:
اعتداءٌ بالضرب على حقوقيّ بارز في درعا