on
Archived: أحمد حسون يحدد صدقة الفطر بألف ليرة
معتصم الطويل: كلنا شركاء
حدد رئيس مجلس الافتاء في حكومة النظام، أحمد بدر الدين حسون، صدقة الفطر ومقدار فدية الصيام ونصاب الزكاة المال النقدي للعام /1437/ هجري الحالي، ليضع أرقاماً مضاعفة أكثر من 10 مرات عما كانت عليه قبل عام 2011، مع تدهور الاقتصاد السوري.
وحدد البيان الصادر بتوقيع حسون يوم الأربعاء (8 حزيران/يوليو) فدية الصيام التي تجب عند اليأس من إمكان قضاء الأيام التي أفطرها الصائم بسبب الشيخوخة حيث لا يقدر معها على الصيام أو المرض الذي لا يرجى برؤه ومقدارها بالحد الأدنى/500/ ليرة سورية عن كل يوم والحد الأوسط 1000 ليرة ومن تطوع خيرا فهو خير له.
ونصح حسون أن يكون نصاب زكاة المال مبلغاً وسطاً بين نصابي الذهب والفضة، بحيث تراعي حال الفقراء والأغنياء حيث يبلغ مقدار نصاب الفضة 600 غرام تقريبا أي نحو 250 ألف ليرة سورية ومقدار نصاب الذهب هو /85/ غراما من عيار/21/ أي نحو مليون و600 ألف ليرة سورية وبنتيجة جمع القيمتين وتقسيمهما على 2 بحساب الوسط الحسابي ينتج نحو مليون ليرة لافتا إلى أن الواجب أداؤه شرعاً هو ربع العشر من المال.
وبالنسبة لصدقة الفطر الواجبة على كل مسلم مالك لنفقته ونفقة عياله يوم العيد يخرجها عن نفسه وأطفاله وعمن تلزمه نفقته، فقد حددها البيان بمبلغ 500/ ليرة سورية كحد أدنى، و1000 ليرة كحد أعلى.
وبمقارنة هذه الأرقام مع مثيلتها قبل عام 2011، يلاحظ التفاوت الكبير فيها، حيث تضاعفت من 10 أضعاف إلى 20 ضعفاً، فصدقة الفطر والفدية لم تكن تتجاوز 50 ليرة سورية، وكان حتى الفقير لا يجد أي حرجٍ في إخراجها، أما الآن الفقير الذي يعيل عشرة أشخاص فيتوجب عليه دفع خمسة آلاف ليرة سورية على الأقل، وهي تشكل ما نسبته السدس تقريباً من متوسط الأجور في حكومة النظام، ما يعني أعباءً إضافية يتحملها الفقير وسط تجاهل حكومة النظام لمعاناته.
اقرأ:
(أحدب حماة) ظلّ يرصد هلال رمضان في حماة نصف قرن من قلعتها