on
Archived: مظاهرات الغوطة الشرقية تطالب بـ (جيش موحد)
وليد الأشقر: كلنا شركاء
خرج أهالي الغوطة الشرقية بمظاهرات حاشدة في جمعة أطلق عليها ناشطون اسم “اللهم لك صمنا فانصرنا”، جابت مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وطالبت الثوار بالتوحد تحت راية جيش واحد يجمع كافة الفصائل، وطالبتهم بالتجهيز لمعركة دمشق.
وعقب خروج المصلين من أداء صلاة الجمعة، نظموا مظاهرات في عدة مدن وبلدات في الغوطة الشرقية، منها مدينة دوما التي رفع فيها المتظاهرون لافتات كتب على أحدها “الجيش الواحد مطلبنا، جيش واحد باتجاه دمشق”، في دعوة لفصائل الثوار في الغوطة للتوحد في جيش واحد والبدء بعمل عسكري باتجاه دمشق.
وفي مدينة سقبا، خرج المتظاهرون نصرة لمدينة داريا، مطالبين بجيش واحد يضم كافة فصائل الغوطة الشرقية، لتضميد جراح داريا، حيث رفع المتظاهرون لافتة كتب عليها “داريا… سنضمد جراحك بجيشنا الواحد في الغوطة الشرقية”.
وفي مدينة حمورية، جابت مظاهرة شوارع المدينة، طالب المتظاهرون فيها قادة الفصائل إلى التنازل وتشكيل جيش واحد، والتجهيز لمعركة دمشق.
وفي المقابل، شنَّ الطيران الحربي غارتين جويتين خلال 4 طلعات جوية على بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية، عملت وحدات الإسعاف والإنقاذ في فريق الدفاع المدني في مركز الريحان على تفقد المناطق المستهدفة، ولا إصابات في صفوف المدنيين، بحسب الدفاع المدني في ريف دمشق.
ونشب حريق في أحد المحاصيل الزراعية في بلدة البحارية في منطقة المرج نتيجة استهدافه برصاص من العيار الثقيل من قبل قوات النظام، عملت وحدات الإطفاء في فريق الدفاع المدني على إخماد الحريق والسيطرة عليه قبل امتداده إلى المحاصيل المجاورة.
وتأتي مطالبات المتظاهرين بتشكيل جيش واحد، بعد دعوة فيلق الرحمن جميع الفصائل في الغوطة الشرقية إلى تشكيل هذا الجيش “الذي فيه إرضاءً لله ونبذاً للفصائلية، تلبية لنداءات المخلصين في الغوطة، ونظراً لما آلت إليه ثورتنا اليتيمة ومراعاة المرحلة الراهنة، وإيماناً منا بوجوب توحيد الصف وجمع الكلمة”، وذلك من خلال بيان نشره الأربعاء الماضي.
ومن جهته، أصدر المتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام النقيب “إسلام علوش” بياناً نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي أمس الخميس، موضحاً أن جيش الإسلام طالب مراراً بتوحيد الفصائل على المستويين العام في سوريا والخاص في الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أن المصالح الفئوية والمطامع الشخصية والنظرة الحزبية عند بعض الفصائل كانت تقف سداً منيعاً وحاجزاً صلباً في وجه هذه المشاريع.
وأكد وقوف جيش الإسلام مع القائمين على مشروع الجيش الواحد، منوهاً إلى ضرورة إعادة الحقوق وتدعيم الجبهات وتنفيذ الاتفاق المتفق عليه بين فصائل الغوطة بوجه لا يحتمل التأخير أولاً.
اقرأ:
فيلق الرحمن يدعو لـ (الجيش الواحد) في الغوطة الشرقية