Archived: بعد إدراج (شهداء اليرموك) على لائحة الإرهاب… (داعش) يؤكد تبعية (جيش خالد) له

ميسرة الزعبي: كلنا شركاء

أكد تنظيم “داعش” أن “جيش خالد بن الوليد” المشكل حديثاً من اندماج عدة فصائل كانت متهمة بتبعيتها للتنظيم، والتي تسيطر على عدة قرى وبلدات في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، يتبع له.

وأفادت وكالة أعماق المقربة من التنظيم، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة (10 حزيران/يونيو) أن “لواء شهداء اليرموك” و”حركة المثنى” و”جماعة المجاهدين” المتواجدين في حوض اليرموك عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والجولان، قاموا بالاندماج الكامل فيما بينهم، وتشكيل فصيل جديد تحت مسمى “جيش خالد بن الوليد”.

وأضافت بأن التشكيل الجديد يأتي لتوحيد الصفوف وحشد القوى مرافقاً مع إدراج الولايات المتحدة لواء شهداء اليرموك على لائحة الإرهاب، مشيرة إلى أن التشكيل الجديد يسيطر حالياً على بلدات الشجرة وجملة ونافعة إضافة لقرى حوض اليرموك.

وكان أعلن كل من لواء شهداء لواء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية، الثلاثاء (25 أيار/مايو)، اندماجهما في كيانٍ جديدٍ، تحت مسمى “جيش خالد بن الوليد”، المقاتل في منطقة حوض اليرموك.

مصدر مطّلع من منطقة حوض اليرموك قال في وقت سابق لـ ”كلنا شركاء” إن عملية الاندماج تبعها تعيين قائد جديد بدلاً عن قائد لواء شهداء اليرموك السابق أبو عبد الله المدني (سعودي الجنسية) وبأن القائد الجديد للتشكيل هو أبو عثمان الإدلبي، الذي كان قدم قبل فترة وجيزة إلى منطقة حوض اليرموك.

اقرأ:

لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى يندمجان ويشكلان (جيش خالد)