on
Archived: في أول أيام شهر رمضان… مقتل مدني قنصاً في مضايا المحاصرة بريف دمشق
وليد الأشقر: كلنا شركاء
قضى مدني في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، صباح اليوم الإثنين (6 حزيران/يونيو) متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء استهدافه من قبل قناصة ميليشيا حزب الله اللبناني المحاصرة للبلدة.
وأفادت الهيئة الطبية في مضايا، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أول شهيد في أول أيام رمضان المبارك في سوريا استشهد فجر اليوم متأثراً بجراحه هو “رضوان حليمة” الملقب بـ “أبو عمار”.
وأضافت بأنه أراد الخروج من شبح حصار مضايا، فكانت رصاصة الغدر بانتظاره من أحد الحواجز المحيطة بالبلدة.
وقالت مراسلة “كلنا شركاء” إن بلدة مضايا تعرضت مساء أمس إلى إطلاق نار كثيف بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، من مختلف النقاط المحاصرة للبلدة، استهدفت أطراف البلدة، وتخلله إطلاق قنابل مضيئة.
وأضافت “نور أحمد” بأن قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني حرقت أكثر من 20 منزلاً في مدينة الزبداني المجاورة لبلدة مضايا والمحاصرة أيضاً، حيث تم إحراق منازل المدنيين على الشارع الجديد باتجاه درب الشام باتجاه السهل، وهي منازل نجت من القصف، فيتم سرقتها ثم حرقها أو تفجيرها، مشيرة إلى أنه هذه المنازل تقع تحت سيطرة قوات النظام وميليشيا حزب الله.
وفي بلدة بقين المجاورة أيضاً، استهدفت قوات النظام البلدة بالرشاشات والأسلحة المتوسطة ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات واندلاع حرائق ضخمة فيما تبقى من أشجار في الجبل الشرقي وحرش بقين.
اقرأ:
طلاب الثانوية العامة في مضايا خارج أسوار الحصار