on
Archived: طلاب الثانوية العامة في مضايا خارج أسوار الحصار
نور أحمد: كلنا شركاء
وافق النظام ومليشيا حزب الله المحاصرين لمضايا في ريف دمشق الغربي على إخراج طلاب الشهادة الثانوية “البكالوريا” باتجاه بلدة الروضة في جنوب غرب الزبداني محاذية لبحيرة نبع بردى والواقعة تحت سيطرة النظام.
وبإشراف الهلال الأحمر ولجنة المصالحة في مضايا تم اخراج 40 طالب من الثالث الثانوي عصر يوم السبت مع بعض المدرسين لهم وسيبقون حسب الناشطين طيلة فترة الامتحان في بلدة الروضة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم إخراج الطلاب فهذه هي المرة الثانية حيث سبقتها إجلاء طلاب الشهادة الأساسية الصف التاسع وعددهم يقارب السبعين طالباً وطالبة لنفس الوجهة “الروضة”، في وقت سابق من شهر أيار الجاري.
ويذكر أنه رغم الحصار استمرت العملية التعليمية رغم صعوبتها في البلدة المحاصرة وبجهود كبيرة من بعض المعلمين وتعاون مع الطلاب استطاعوا اتمام العام الدراسي بظروف قاسية من البرد والجوع.
في حين تخلف الكثيرين في بداية السنة الدراسية عن اللحاق برفاقهم بسبب المرض والجوع لكن العزيمة استمرت رغم الحصار كما يقول الأستاذ حسام مدرس لغة فرنسية لطلاب المرحلة الإعدادية.
ويتوقع الاستاذ حسام نتائج جيدة فهم بذلوا قصار جهدهم ليتم الأطفال تعليمهم رغم كل ماعانوه فالبعض شهد وفاة أحد أفراد أسرته واخرين ذاقوا مرّ الجوع وتحملوا آلام المرض وسوء التغذية ولم يثنهم كل ذلك عن التعلم.
ومن الجدير بالذكر أن حزب الله يخنق بلدة مضايا بحصاره وتجويعه للأهالي خلال 11 شهر قضى 181 محاصراً بسبب الجوع والمرض والألغام واليوم يمنع دخول حليب الأطفال اليها.
اقرأ:
مضايا بلا حليب أطفال… مناشدات ووقفات احتجاجية من داخل الحصار