on
Archived: غارات تدمر مركزاً للدفاع المدني في ريف إدلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
قضى طفل على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح صباح اليوم الأربعاء (15 حزيران/يونيو) جراء استهداف الطيران الحربي بلدة كفرتخاريم بريف إدلب، وأدت الغارات أيضاً إلى تدمير مركز الدفاع المدني في البلدة.
وقال مراسل “كلنا شركاء” إن طائرات حربية تابعة لقوات النظام استهدفت صباح اليوم بلدة كفرتخاريم بعدة غارات جوية، أدت إلى مقتل طفل في حصيلة أولية، وأصيب عشرات آخرون بجروح.
وأردف “عبد الرزاق الصبيح” بأن إحدى الغارات الجوية استهدفت مركز الدفاع المدني في البلدة، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة.
وأضاف بأن مدنياً قتل أيضاً جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة الدكتور “عمر حج حمود” محاضر في كلية الحقوق في جامعة إدلب، كما أصيب خمسة مدنيين بجروح، بينهم حالات خطرة، جراء استهداف طيران النظام الحربي أحياء مدينة إدلب بالصواريخ الفراغية صباح اليوم.
وأشار إلى أن جيش الفتح، ورداً على المجازر واستهداف المدنيين، استهدف مواقع قوات النظام وميليشياته في كل من بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب والمحاصرتين من قبل جيش الفتح، براجمات صواريخ “الفيل”.
وكان أعلن مجلس شورى جيش الفتح السبت (11 حزيران/يونيو) موافقته على تفعيل “هدنة المدن الأربعة”، والتي تنص على الالتزام بوقف إطلاق النار في مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق المحاصرتين من قبل قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني، وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب المحاصرتين من قبل فصائل غرفة عمليات جيش الفتح، ومن ضمن المدن التي تشملها الهدنة مدينة إدلب، إلا أن النظام وحلفاؤه ما برحوا ينقضون العهود والهدن.
اقرأ:
بينهم أحد قناصي فيلق الشام… اغتيالاتٌ بالجملة والضحايا قادة وعناصر من الثوار